إدارة ترامب تسعى لإنهاء الإعفاء الضريبي على الكليات الخاصة بدعوى التنوع
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح لائحة جديدة تهدف إلى إلغاء الإعفاء الضريبي للكليات والمدارس الخاصة التي تقدم مساعدات للطلاب بناءً على عرقهم. تأتي هذه الخطوة في إطار حملة البيت الأبيض المستمرة للتخلص من سياسات التنوع والمساواة والشمول، وا
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح لائحة جديدة تهدف إلى إلغاء الإعفاء الضريبي للكليات والمدارس الخاصة التي تقدم مساعدات للطلاب بناءً على عرقهم. تأتي هذه الخطوة في إطار حملة البيت الأبيض المستمرة للتخلص من سياسات التنوع والمساواة والشمول، والتي تستهدف الطلاب من الأقليات، مثل السود وذوي الأصول الإسبانية.
واقترحت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم، الخميس، إجراء تغييرات في اللائحة، التي إذا تم اعتمادها، ستدخل حيز التنفيذ بعد مايو 2027. تسعى هذه اللائحة إلى إنهاء أي سياسات أو برامج تقدم مزايا للطلاب على أساس عرقهم، حيث تنص على أن هذه المزايا في القبول والمنح الدراسية لن تكون متوافقة مع توجيهات الوزارة.
تعتبر هذه المبادرة أحدث حلقة في جهود الإدارة الحالية للضغط على المؤسسات التعليمية للتخلي عن سياسات التنوع والمساواة، التي كانت شائعة قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض. في هذا السياق، أغلقت العديد من الجامعات مكاتب التنوع والشمول أو أعادت تسميتها، كما أنهت منحًا دراسية وألغت أندية مخصصة للطلاب من الأقليات.
وفي بيان له، أوضح وزير الخزانة سكوت بيسنت أن السياسات التي لا تندرج تحت مظلة التنوع والمساواة قد تتعرض أيضًا للاستهداف. وصرح بيسنت قائلاً: "إن تغيير أسماء المعاملة التفضيلية القائمة على العرق إلى سياسات تتعلق بالإنصاف أو الشمول لا يغير طبيعتها التمييزية."
تقدر وزارة الخزانة ودائرة الإيرادات الداخلية أن حوالي 18 ألف مؤسسة تعليمية قد تتأثر بهذا المقترح، مما يجعل هذه الخطوة واحدة من أكبر التغييرات في السياسات التعليمية الأمريكية في السنوات الأخيرة.
يرى ترامب أن الإعفاء الضريبي يمثل أداة ضغط فعالة يمكن استخدامها في حملته للحد من ما يطلق عليه "تيار اليقظة"، والذي يهتم بقضايا العدالة العرقية والاجتماعية، مؤكدًا أن هذه السياسات لا تعكس روح العدالة والمساواة التي تسعى الإدارة لتعزيزها.
💬 التعليقات 0