النمسا والأردن يدعمان جهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع الإقليمي
في خطوة تعكس التزامهما بجهود السلام، دعت النمسا والأردن إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع القائم في المنطقة. جاء هذا خلال زيارة وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إلى العاصمة النمساوية فيينا، حيث التقى بنظيرته النمساوية، بيات ماينل-رايسينجر
في خطوة تعكس التزامهما بجهود السلام، دعت النمسا والأردن إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع القائم في المنطقة. جاء هذا خلال زيارة وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إلى العاصمة النمساوية فيينا، حيث التقى بنظيرته النمساوية، بيات ماينل-رايسينجر.
وأشارت وزيرة الخارجية النمساوية، خلال مؤتمر صحفي مشترك، إلى أن العودة إلى مسار الدبلوماسية تمثل السبيل الوحيد لمعالجة القضايا العالقة. وأكدت على ضرورة فتح مضيق هرمز ومنع انتشار السلاح النووي، مشددة على تضامن النمسا الكامل مع الأردن، واصفة أي هجمات تطال الأراضي الأردنية بـ"غير المقبولة".
وفي تأكيد على أهمية دور الأردن في الاستقرار الإقليمي، أكدت ماينل-رايسينجر أن المملكة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن في المنطقة، وهو ما يتطلب جهوداً مشتركة من الدول الصديقة.
بدوره، أكد الصفدي أن الأردن يسعى لتعزيز قدراته الدفاعية من خلال الشراكة مع الدول الصديقة، مشيراً إلى أهمية التعاون العسكري في مواجهة التحديات الإقليمية.
وفي نهاية اللقاء، وقع الجانبان اتفاق تعاون عسكري يركز على مجالات التدريب، مما يعكس التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الأمني بين البلدين.
💬 التعليقات 0