المصري الحرخبر وسياق

تصاعد الخلافات السياسية في إسرائيل مع تزايد شعبية آيزنكوت

تصاعد الخلافات السياسية في إسرائيل مع تزايد شعبية آيزنكوت
في دقيقة

تتزايد الخلافات الداخلية داخل الحكومة الإسرائيلية مع تصدر غادي آيزنكوت، زعيم حزب "ياشار"، استطلاعات الرأي. وقد أشار الخبير الاستراتيجي طارق فهمي، عبر تغريدة على حسابه الشخصي، إلى أن هذه الاستطلاعات قد تفتح الأبواب أمام ترتيبات سياسية جديدة قد تؤدي إل

تتزايد الخلافات الداخلية داخل الحكومة الإسرائيلية مع تصدر غادي آيزنكوت، زعيم حزب "ياشار"، استطلاعات الرأي. وقد أشار الخبير الاستراتيجي طارق فهمي، عبر تغريدة على حسابه الشخصي، إلى أن هذه الاستطلاعات قد تفتح الأبواب أمام ترتيبات سياسية جديدة قد تؤدي إلى تحالفات غير متوقعة في الانتخابات المقبلة.

وأشار فهمي إلى أن تصدر آيزنكوت قد يعيد ترتيب الأوراق داخل معسكر الوسط واليسار، مما قد يساهم في تشكيل تحالف جديد حول قيادته. في الوقت نفسه، تعزز هذه الاستطلاعات من موقف المعارضة التي تطالب بإجراء انتخابات ديمقراطية، مما يزيد من حدة الخلافات داخل الحكومة الحالية.

وأوضح فهمي أن الوضع الحالي قد يجبر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تبني سياسات أكثر مرونة في محاولة لاستعادة شعبيته، في ظل تراجع دعم اليمين المتطرف. ومن المحتمل أن يسعى كل طرف إلى إلقاء اللوم على الآخر بسبب هذا التراجع، مما يزيد من تعقيد الموقف السياسي.

كما أكد فهمي أن صعود آيزنكوت يثير قلق معسكر اليمين المتطرف والأحزاب الحريدية، حيث يرون في مشروعه السياسي تهديداً لمصالحهم. وقد بدأت حملة إعلامية من قبل اليمين المتطرف لتصوير آيزنكوت كقائد "يساري" غير قادر على إدارة البلاد، ويمتنع عن تشكيل ائتلاف قوي.

وعلاوة على ذلك، تتعارض رؤية آيزنكوت التي تدعو إلى إشراك "سلطة فلسطينية مطورة" في إدارة قطاع غزة، مع مواقف اليمين المتطرف الذي يدعو إلى توسيع الاستيطان والسيطرة المدنية بالكامل.

في ختام حديثه، أشار فهمي إلى أن صعود آيزنكوت يمثل كابوساً سياسياً لليمين المتطرف، حيث يخشى هؤلاء من فقدان الامتيازات التي حصلوا عليها في ظل حكومة نتنياهو، مما يدفعهم إلى تشكيل جبهة دفاعية قوية لمنع هيمنة معسكر الوسط واليسار في الانتخابات القادمة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...