الرئيس الصيني يثمن جهود مصر التنموية ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
أعرب الرئيس الصيني شي جينبينج عن تقديره العميق للجهود التنموية التي تبذلها مصر، مشيدًا بمبادرة "حياة كريمة" التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين وتحقيق التنمية الشاملة. جاءت هذه التصريحات خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس شي إلى مصر يومي 1 و
أعرب الرئيس الصيني شي جينبينج عن تقديره العميق للجهود التنموية التي تبذلها مصر، مشيدًا بمبادرة "حياة كريمة" التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين وتحقيق التنمية الشاملة. جاءت هذه التصريحات خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس شي إلى مصر يومي 1 و2 سبتمبر 2026، والتي تمت بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
في سياق هذه الزيارة، أصدرت مصر والصين بيانًا مشتركًا يسلط الضوء على أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، حيث تم التأكيد على التعاون الوثيق في مختلف المجالات. وقد أعرب الجانب المصري عن تقديره لمبادرة التنمية العالمية التي أطلقها شي جينبينج، مؤكدًا أنها تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقًا لأجندة 2030 الخاصة بالأمم المتحدة.
أوضح البيان أيضًا أن مصر تعتز بمبادرة الحضارة العالمية، مشيرًا إلى التوافق الثقافي والحضاري العميق الذي يجمع بين البلدين. حيث تُعد مصر والصين من الحضارات العريقة التي أثرت في التاريخ الإنساني، وتؤكد مصر على أهمية احترام الثقافات والحضارات الإنسانية على أساس من المساواة.
كما تم التطرق في البيان إلى "مبادرة الأمن العالمي" و"مبادرة الحوكمة العالمية"، والتي تسعى إلى مواجهة التحديات العالمية وتعزيز السلام والتنمية والازدهار المشترك. وقد شهدت العلاقات المصرية الصينية منذ عام 1956، حين كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية، تطورًا ملحوظًا في التعاون والصداقة.
خلال اللقاء الرسمي بين الرئيسين، تم استعراض مجمل العلاقات الثنائية وما شهدته من تطور نوعي منذ إطلاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014. وتبادل الرئيسان الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مما أسفر عن توافق واسع النطاق بين الجانبين.
💬 التعليقات 0