إسرائيل تُهجر خربة التبان وتستهدف 12 عائلة فلسطينية جديدة
في خطوة جديدة تؤكد تصاعد عمليات التهجير، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلية صباح الأربعاء خربة التبان الواقعة جنوب مدينة الخليل، حيث قامت بهدم منازل جميع سكان القرية، والبالغ عددهم 12 عائلة تضم حوالي 70 فرداً، بينهم 28 طفلاً. وأكد مركز "بتسيلم" أن قوا
في خطوة جديدة تؤكد تصاعد عمليات التهجير، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلية صباح الأربعاء خربة التبان الواقعة جنوب مدينة الخليل، حيث قامت بهدم منازل جميع سكان القرية، والبالغ عددهم 12 عائلة تضم حوالي 70 فرداً، بينهم 28 طفلاً.
وأكد مركز "بتسيلم" أن قوات الاحتلال لم تترك أي منزل قائم، كما دمرت حظائر للأغنام وخزانات ومخازن للمياه وكهوف كانت تستخدم من قبل السكان. وتعتبر خربة التبان القرية الفلسطينية رقم 66 التي يتم تهجير سكانها قسراً منذ أكتوبر 2023، بالإضافة إلى 18 قرية أخرى تم تهجير سكانها جزئياً.
وأفاد المركز بأن عمليات التهجير التي تتعرض لها القرى الفلسطينية أدت إلى نقل نحو 4,931 شخصاً من منازلهم، بينهم 2,339 طفلاً ومراهقاً، مما يبرز تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
في هذا السياق، أعربت المديرة التنفيذية للمركز يولي نوفاك عن قلقها الشديد، حيث وصفت الوضع بأنه جزء من "التطهير العرقي" الذي تمارسه إسرائيل في الضفة الغربية. ولفتت إلى أن العالم يقف "مكتوف الأيدي" بينما تُترك حياة الفلسطينيين عرضة للعنف الإسرائيلي المتزايد.
يجدر بالذكر أن هدم خربة التبان يأتي في وقت يتزايد فيه الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
وفي سياق متصل، أصدرت السلطات الإسرائيلية خلال يوليو الماضي 31 أمر وضع يد استهدفت نحو 831 دونماً من أراضي الفلسطينيين، وهو ما يعكس استراتيجية ممنهجة لزيادة التوسع الاستيطاني. وفي الشهر نفسه، تم تنفيذ 2,256 اعتداء على الفلسطينيين، شملت اعتداءات من قبل الجيش والمستوطنين على حد سواء.
منذ بداية الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، شهدت الضفة الغربية تصعيداً في الاعتداءات الإسرائيلية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير وهدم المنازل، مما يثير قلقاً دولياً متزايداً حول حقوق الإنسان في المنطقة.
💬 التعليقات 0