سياسي يهودي ينضم لحزب عربي في خطوة غير مسبوقة ضد نتنياهو
في خطوة سياسية غير مسبوقة، انضم نائب وزير الأمن القومي السابق، يوآف سيجالوفيتش، إلى حزب "القائمة العربية الموحدة" الإسلامي المحافظ في إسرائيل. جاء هذا الإعلان في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحزب منصور عباس في مدينة الناصرة، حيث يعد هذا التحالف بمثابة س
في خطوة سياسية غير مسبوقة، انضم نائب وزير الأمن القومي السابق، يوآف سيجالوفيتش، إلى حزب "القائمة العربية الموحدة" الإسلامي المحافظ في إسرائيل. جاء هذا الإعلان في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحزب منصور عباس في مدينة الناصرة، حيث يعد هذا التحالف بمثابة سابقة تاريخية في العلاقات السياسية داخل إسرائيل.
سيشغل سيجالوفيتش المركز الثاني في قائمة الحزب الانتخابية، رغم أنه لن ينضم رسمياً إلى عضويته. وأكد خلال المؤتمر أن "هناك تاريخ معقد بين العرب واليهود في هذا البلد، لكن يجمعنا مستقبل مشترك يشمل كافة مناحي الحياة".
هذا التحالف الجديد قد يمنح المعسكر المعارض لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفعة قوية في الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 أكتوبر. ومع أن معظم الأحزاب اليهودية في إسرائيل لا تزال تعتبر التحالف مع الأحزاب العربية من المحظورات، إلا أن ترشح سيجالوفيتش قد يساعد في كسر هذه الحواجز السياسية.
تشير استطلاعات الرأي إلى أن انضمام سيجالوفيتش قد يمنح حزب "القائمة العربية الموحدة" مقعدين إضافيين في الكنيست، مما يعزز من موقفهم في الانتخابات المقبلة. وكان سيجالوفيتش قد استقال من مقعده البرلماني مطلع أغسطس الماضي وغادر حزب "يش عتيد"، المنتمي لتيار الوسط.
قبل دخوله عالم السياسة، قضى سيجالوفيتش عقوداً في خدمة جهاز الشرطة الإسرائيلية، حيث شغل منصب رئيس قسم التحقيقات والاستخبارات حتى تقاعده في عام 2013. خلال تلك الفترة، كان معروفاً بكفاءته في مكافحة العنف داخل المجتمع العربي.
حزب "القائمة العربية الموحدة" قد شارك بالفعل في الحكومة الإسرائيلية السابقة، ويعتبر انضمام عباس إلى الائتلاف خطوة نحو دمج الأقلية العربية، التي تشكل نحو 20% من سكان إسرائيل. ومع ذلك، فقد انهار التحالف لاحقاً بسبب خلافات أيديولوجية.
في ظل عدم قدرتهم على تحقيق أغلبية مطلقة في الانتخابات المقبلة، قد يجد حزب "القائمة العربية الموحدة" نفسه في موقع صانع الملوك، مما يعني إمكانية ترجيح كفة أحد المعسكرين السياسيين في البلاد.
💬 التعليقات 0