المصري الحرخبر وسياق

زيارة شي جين بينج تعزز آفاق الشراكة الاقتصادية بين مصر والصين

زيارة شي جين بينج تعزز آفاق الشراكة الاقتصادية بين مصر والصين
في دقيقة

تستعد مصر لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينج في زيارة مرتقبة تعيد تسليط الضوء على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتطرح تساؤلات حول إمكانية تحول اليوان الصيني من عملة صاعدة إلى أداة فعالة في التجارة المصرية الصينية. تأتي هذه الزيارة في وقت حاسم، حيث

تستعد مصر لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينج في زيارة مرتقبة تعيد تسليط الضوء على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتطرح تساؤلات حول إمكانية تحول اليوان الصيني من عملة صاعدة إلى أداة فعالة في التجارة المصرية الصينية. تأتي هذه الزيارة في وقت حاسم، حيث تم رفع قيمة اتفاقية مبادلة العملات بين البنك المركزي المصري وبنك الشعب الصيني إلى 30 مليار يوان، مما يعزز من قدرة البلدين على استخدام العملات المحلية في تسوية المعاملات التجارية.

تتجه الأنظار نحو إمكانية استخدام اليوان في التجارة بين مصر والصين، حيث يرى الخبراء أن التحولات الاقتصادية العالمية تدفع الدول للبحث عن أدوات تقلل الاعتماد على الدولار. واعتبرت الدكتورة هالة الحماقي أن وجود آلية مالية قائمة بين القاهرة وبكين يدعم استخدام العملات المحلية، مما قد يقلل من تكاليف التحويلات ويعزز قدرة الشركات المصرية على المنافسة.

وفيما يتعلق بالعجز التجاري بين البلدين، فقد أكد الدكتور خالد الشافعي أن العلاقات التجارية تعاني من عجز هيكلي لصالح الصين، حيث بلغت الواردات المصرية من الصين نحو 19.9 مليار دولار، مقابل صادرات لا تتجاوز 880 مليون دولار. ومع ذلك، شهدت الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 تحسنًا ملحوظًا بنسبة 212.6% في الصادرات المصرية إلى السوق الصيني.

من جهة أخرى، أشار الدكتور عبد المنعم السيد إلى أن زيارة الرئيس الصيني تأتي في توقيت استثنائي، حيث تبحث الصين عن أسواق جديدة تتيح لها مواصلة توسعها الاقتصادي. وأكد على ضرورة أن تتجاوز العلاقات التجارية بين البلدين إلى شراكة صناعية حقيقية، تتضمن زيادة الاستثمارات الصينية في مصر ونقل التكنولوجيا، بما يدعم جهود الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي ورفع الصادرات.

في سياق متصل، يتوقع الخبراء أن تسهم الزيارة في فتح نقاشات حول إمكانية زيادة الصادرات المصرية إلى السوق الصينية، وجذب الاستثمارات الصينية في مجالات التصنيع والتصدير. وأكدت الدراسات أن نجاح هذه الشراكة لا يعتمد فقط على فتح الأسواق، بل يتطلب أيضًا إنشاء قاعدة إنتاجية قوية تعزز من قدرة المنتجات المصرية على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

التركيز على توطين الصناعة وتطوير التكنولوجيا سيكون محور النقاشات المرتقبة، حيث أن مصر تحتاج إلى استثمارات تؤدي إلى إنشاء مصانع جديدة وتوفير فرص عمل. ويعتبر الشراكة مع الصين فرصة لتطوير القدرات الوطنية وبناء قاعدة صناعية قوية، مما يسهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية المنشودة.

في الختام، تأمل مصر أن تسفر زيارة شي جين بينج عن نتائج ملموسة تعزز من العلاقات الاقتصادية وتفتح آفاق جديدة للتعاون، مما يحقق مصلحة الطرفين ويعزز من النمو الاقتصادي في كلا البلدين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...