بولندا تفتح تحقيقًا رسميًا في حريق مصنع طائرات مسيّرة مشبوه
بدأ المدعون العامون في بولندا، اليوم الإثنين، تحقيقًا رسميًا في الحريق الذي اندلع بمصنع لإنتاج الطائرات المسيّرة القتالية، والذي يقع جنوب العاصمة وارسو. يأتي هذا التحقيق في ظل شبهات تتعلق بإمكانية وجود عمل تخريبي أو دعم من قبل جهاز استخبارات أجنبي.
بدأ المدعون العامون في بولندا، اليوم الإثنين، تحقيقًا رسميًا في الحريق الذي اندلع بمصنع لإنتاج الطائرات المسيّرة القتالية، والذي يقع جنوب العاصمة وارسو. يأتي هذا التحقيق في ظل شبهات تتعلق بإمكانية وجود عمل تخريبي أو دعم من قبل جهاز استخبارات أجنبي.
ووقعت الحادثة في منشأة شركة "دبليو بي إلكترونيكس" بمدينة سكارجيسكو-كامينا، التي تبعد حوالي 150 كيلومترًا عن وارسو. وقد تم الإبلاغ عن الحريق بعد منتصف الليل، وتمكن رجال الإطفاء من إخماد النيران دون تسجيل أي إصابات.
في هذا السياق، أكدت متحدثة باسم الشرطة المحلية أن الحريق تم السيطرة عليه، فيما أفاد مكتب المدعي العام عبر منصة إكس بتفعيل التحقيق في الحادث. وفي خطوة احترازية، تواجد ضباط من وكالة الأمن الداخلي البولندية في موقع الحادث، حيث ذكر المتحدث باسم المنسق الاستخباراتي أنه لا يزال من المبكر التأكيد على طبيعة الحريق.
وكشفت إذاعة "آر إم إف إف إم" أن كاميرات المراقبة في المصنع رصدت رجلًا يرتدي قناعًا ويحمل حقيبة ظهر، يُعتقد أنه سبب اندلاع الحريق في إحدى غرف المصنع. وأظهرت التقارير أن المتسلل قام أيضًا بتفعيل نظام الإنذار قبل مغادرته.
تجدر الإشارة إلى أن بولندا تُعتبر حليفًا رئيسيًا لأوكرانيا في سياق الحرب المستمرة مع روسيا، وتعمل على تعزيز قدراتها العسكرية بشكل ملحوظ. وقد اتهمت الحكومة البولندية أجهزة الاستخبارات الروسية والبيلاروسية بإرسال عملاء إلى البلاد لتنفيذ أعمال تخريبية، مما يضيف توترًا جديدًا إلى الأوضاع الأمنية في المنطقة.
💬 التعليقات 0