المصري الحرخبر وسياق

الأوقاف تستعرض تجربة مصر في التعايش السلمي مع قساوسة فلبينيين

الأوقاف تستعرض تجربة مصر في التعايش السلمي مع قساوسة فلبينيين
في دقيقة

في إطار تعزيز قيم التعايش السلمي والقبول بالآخر، نظمت وزارة الأوقاف لقاءً مميزًا مع قساوسة من الفلبين، حيث تم استعراض جوانب من التجربة المصرية في بناء مجتمع يتسع للجميع. شهد البرنامج تقديم محاضرتين، الأولى قدمتها الكاتبة الشهيرة مريم توفيق، بينما ألق

في إطار تعزيز قيم التعايش السلمي والقبول بالآخر، نظمت وزارة الأوقاف لقاءً مميزًا مع قساوسة من الفلبين، حيث تم استعراض جوانب من التجربة المصرية في بناء مجتمع يتسع للجميع. شهد البرنامج تقديم محاضرتين، الأولى قدمتها الكاتبة الشهيرة مريم توفيق، بينما ألقى الدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، المحاضرة الثانية بعنوان "جوار الحضارات: نموذج للمحبة والسلام".

أكدت الكاتبة مريم توفيق خلال حديثها على أهمية تماسك النسيج الوطني كحائط صد أمام التحديات، مشيدةً بدور الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، في تعزيز قيم الأخوة والمحبة ومواجهة الإرهاب والتطرف. وأشارت إلى أن جميع أبناء الوطن يجمعهم الانتماء والدفاع عن البلاد، وأن قبول الآخر يمثل قوة تعزز من مفهوم المواطنة.

وأوضح الدكتور الورداني أن ساحات التعايش تشمل المدرسة والجامعة ومكان العمل والحي، مشددًا على أهمية تحويل قيم الوحدة الوطنية من مجرد شعارات إلى ممارسات ملموسة. استشهد بآيات من القرآن الكريم تدعو إلى التعارف والعدل، مؤكدًا على أهمية التعاون بين أبناء المسجد والكنيسة في خدمة المجتمع.

كما أشار إلى ضرورة تأهيل الأئمة والقساوسة والمعلمين والإعلاميين لنشر خطاب متزن يعزز التكافل الوطني، بما يساهم في خدمة جميع أبناء الوطن. وفي ختام فعاليات اليوم الأول، قام الوفد الفلبيني بزيارة مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث اطلعوا على معالم المسجد ودوره في خدمة المجتمع.

تأتي هذه الفعاليات في إطار حرص وزارة الأوقاف على تعزيز الحوار والتعايش وبناء السلام، وتبادل الخبرات مع القيادات الدينية من مختلف دول العالم، بما يسهم في نشر قيم المواطنة والعيش المشترك، وتعزيز التواصل والتفاهم بين الشعوب والثقافات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...