علاقات مصر والصين تعزز التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن العلاقة التاريخية بين مصر والصين تؤهل البلدين للتشاور حول آليات التعامل مع الاضطرابات الإقليمية والدولية الراهنة. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مساء جديد" الذي يُبث عبر قناة "المحور". و
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن العلاقة التاريخية بين مصر والصين تؤهل البلدين للتشاور حول آليات التعامل مع الاضطرابات الإقليمية والدولية الراهنة. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مساء جديد" الذي يُبث عبر قناة "المحور".
وأشار حجازي إلى أن نموذج الشراكة بين مصر والصين مرتبط بالتعاون الاقتصادي القائم على التفاهم المشترك والمصالح المتبادلة، مما يسهم في تحقيق أهداف كل طرف. وأوضح أن الصين تأمل في تحقيق مكاسب اقتصادية مهمة على الساحة الدولية، بينما تحترم وتقدم ما تحتاجه اقتصاديات الدول من تكنولوجيات ومعارف.
ولفت السفير إلى أن فلسفة القيادة السياسية المصرية في علاقاتها الخارجية تعتمد على التوازن الاستراتيجي، مع تحقيق مكاسب ثقافية واقتصادية وتنموية، موضحًا أنها لا تستبدل قوة دولية بأخرى. مصر تعتبر شريكًا استراتيجيًا للصين والولايات المتحدة على حد سواء.
كما أشار حجازي إلى امتداد العلاقات المصرية الصينية لتشمل جوانب عسكرية واقتصادية وتكنولوجية، خاصة في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي واستخدامها في مراكز تجميع المعلومات، وهو المجال الذي يشهد تنافسًا حادًا بين القوى العظمى.
وأكد أن الصين انضمت إلى الأمم المتحدة في سبعينيات القرن الماضي، بعد أن أدركت مصر أهميتها عقب ثورة 23 يوليو 1952، ما أدى إلى اعتراف دول العالم الثالث وإفريقيا بها، رغم معارضة الدول الغربية.
وفي ختام حديثه، أشار حجازي إلى أن بكين تسعى لاستعادة مكانتها العالمية التاريخية من خلال العودة إلى النموذج الذي تبنته في منتصف القرن التاسع عشر، القائم على عدم التعامل مع الغرب، رغم محاولات الغرب للنفوذ في هذا الاتجاه.
💬 التعليقات 0