المصري الحرخبر وسياق

هل يسعى نتنياهو لتوظيف العدوان العسكري في حملته الانتخابية؟

هل يسعى نتنياهو لتوظيف العدوان العسكري في حملته الانتخابية؟
في دقيقة

تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يخطط لشن عدوان عسكري كاستراتيجية لتحسين موقفه الانتخابي في ظل تراجع حزب الليكود. حيث أقر نتنياهو في اجتماعات مغلقة بأن الحزب فقد مقاعد، ما يعكس وضعه الانتخابي الصعب قبل الانتخابات المقرر

تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يخطط لشن عدوان عسكري كاستراتيجية لتحسين موقفه الانتخابي في ظل تراجع حزب الليكود. حيث أقر نتنياهو في اجتماعات مغلقة بأن الحزب فقد مقاعد، ما يعكس وضعه الانتخابي الصعب قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.

تشير التقديرات إلى تصاعد المنافسة، مع بروز أسماء مثل غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، مما يدفع نتنياهو للتفكير في تغيير استراتيجيته. ومن المحتمل أن يحاول تحويل النقاش الانتخابي من "ماذا حققت الحكومة؟" إلى "من يمكنه حماية إسرائيل؟"، وهو ما قد يخدمه تاريخيًا وسياسيًا.

وتزامنًا مع هذه الأجواء، نفذت إسرائيل في 28 أغسطس الحالي ضربة جوية في منطقة جنين بالضفة الغربية، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، في وقت تستمر فيه الضغوطات العسكرية على غزة وسوريا. ويبدو أن التوترات بين إسرائيل وتركيا حول سوريا قد تزداد تعقيدًا، حيث حذر مسؤولون إسرائيليون من تصعيد قد يؤدي إلى مواجهات غير ضرورية.

في هذا السياق، أشار خبراء إلى أن أمريكا تضغط باتجاه خفض التصعيد في غزة ولبنان وإيران، مما قد يحد من خيارات نتنياهو في اللجوء إلى حرب شاملة. ويبدو أن هذا الضغط الأمريكي كان أحد الأسباب التي أدت إلى توقف العمليات الإسرائيلية الواسعة ضد إيران ولبنان مؤخرًا.

وذكر الخبير الاستراتيجي أنه توجد ثلاثة سيناريوهات محتملة: الأول هو عملية محدودة في الضفة أو غزة، وهو السيناريو الأكثر احتمالاً لاستعادة صورة "رجل الأمن". الثاني هو تنفيذ ضربة نوعية في سوريا أو لبنان لتحقيق إنجاز أمني سريع دون الدخول في حرب شاملة، أما الثالث والأكثر خطورة فهو احتمال تصعيد غير مخطط له نتيجة عملية محدودة.

في النهاية، قد يجد نتنياهو نفسه في حاجة إلى إنجاز عسكري قبل الانتخابات، لكن عليه أن يتجنب حربًا طويلة قد تعيد فتح ملفات الفشل وتؤثر سلبًا على الوضع الاقتصادي. العملية العسكرية القصيرة قد تمنحه فرصة لإظهار نفسه كقائد حاسم في الأوقات الحرجة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...