جليلة محمود تكشف حقيقة اعتزالها وتستعد للعودة إلى الشاشة من جديد
بعد فترة غياب طويلة وشائعات متكررة حول اعتزالها، عادت الفنانة جليلة محمود لتؤكد أنها لم تتخذ قرارًا نهائيًا بترك التمثيل. وأوضحت في تصريحاتها السابقة أن ابتعادها عن الساحة الفنية كان نتيجة ظروف صحية وشخصية، وليس اعتزالًا. جليلة أكدت أن فترة انتشار
بعد فترة غياب طويلة وشائعات متكررة حول اعتزالها، عادت الفنانة جليلة محمود لتؤكد أنها لم تتخذ قرارًا نهائيًا بترك التمثيل. وأوضحت في تصريحاتها السابقة أن ابتعادها عن الساحة الفنية كان نتيجة ظروف صحية وشخصية، وليس اعتزالًا.
جليلة أكدت أن فترة انتشار فيروس كورونا كانت أحد الأسباب الرئيسية لابتعادها، حيث كانت تخشى الإصابة بالفيروس، مما دفعها للبقاء في المنزل والابتعاد عن مواقع التصوير، بالإضافة إلى تراجع عدد الأعمال الفنية المعروضة عليها في السنوات الأخيرة.
تتمتع جليلة محمود بمسيرة فنية حافلة، حيث قدمت مجموعة من الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في السينما والتليفزيون المصري. بدأت مشوارها الفني منذ سنوات عديدة، وشاركت في العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، حيث تعاونت مع عدد من كبار الفنانين.
من أبرز أعمالها السينمائية فيلم «الكيت كات»، بالإضافة إلى أفلام «ضد الحكومة» و«شعبان تحت الصفر» و«الشياطين والكورة». كما قدمت عددًا من المسلسلات الناجحة مثل «هوانم جاردن سيتي» و«أزمة سكر» و«الأسطورة» و«الحرباية» و«خفة يد».
ورغم فترة الغياب، لم تغلق جليلة محمود الباب أمام العودة إلى التمثيل، حيث عادت من خلال مشاركتها في الجزء الرابع من مسلسل «اللعبة». وأكدت أن غيابها لم يكن اعتزالًا، بل كان نتيجة ظروف خاصة وصحية.
على الصعيد الشخصي، مرت جليلة بتجربة مؤلمة بعد فقدان أحد أبنائها في سن صغيرة، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في حياتها. وقد تحدثت في لقاءات سابقة عن صعوبة هذه التجربة، وأثرها العميق على حياتها.
كما تعرضت جليلة محمود لأزمة صحية استدعت دخولها المستشفى، مما أثار قلق جمهورها ومحبيها. وقد طمأن نجلها محمد المصري الجمهور عن حالتها الصحية، مشيرًا إلى أنها تعافت وعادت إلى منزلها لاستكمال فترة العلاج.
رغم تكرار شائعات اعتزالها، تظل جليلة محمود واحدة من الوجوه الفنية التي ارتبط بها الجمهور على مدار سنوات، حيث يتطلع الجميع لعودتها إلى الشاشة في أعمال فنية جديدة.
💬 التعليقات 0