احتفاء خاص بنجيب محفوظ في ذكرى رحيله العشرين بمركز دراسات ماسبيرو
في خطوة تبرز مكانته الأدبية، ينظم مركز دراسات ماسبيرو جلسة نقاشية تحت عنوان "من الحارة إلى الخلود"، وذلك احتفالًا بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ. ستقام الفعالية في السادسة مساء غدًا الأحد الموافق 30 أغسطس بقاعة نجيب محفوظ.
في خطوة تبرز مكانته الأدبية، ينظم مركز دراسات ماسبيرو جلسة نقاشية تحت عنوان "من الحارة إلى الخلود"، وذلك احتفالًا بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ. ستقام الفعالية في السادسة مساء غدًا الأحد الموافق 30 أغسطس بقاعة نجيب محفوظ.
تجمع الجلسة عددًا من الشخصيات البارزة في الحقل الأدبي، بما في ذلك الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إلى جانب الروائي إبراهيم عبد المجيد، والناقد الدكتور محمد بدوي، والكاتب الصحفي محمد شعير. ستركز النقاشات على مسيرة محفوظ الأدبية وإرثه الإبداعي الذي ترك أثرًا عميقًا في الرواية العربية.
سيتحدث محمد شعير خلال اللقاء عن نجيب محفوظ، مستعرضًا كتابه "البدايات والنهايات.. أعوام نجيب محفوظ"، والذي يتضمن نصًا نادرًا كتبه محفوظ في نهاية عشرينيات القرن الماضي بعنوان "الأعوام". هذا النص، الذي ظل مفقودًا لسنوات طويلة، تم اكتشافه بعد رحلة بحث مضنية قام بها شعير عبر أربع قارات.
بعد أن تنقل النص بين الولايات المتحدة ولندن، استقر أخيرًا في إحدى الدول العربية، ليُنشر للمرة الأولى من خلال الكتاب الذي أصدرته دار الشروق. يقدم شعير في هذا العمل سيرة موازية لطفولة نجيب محفوظ، تتبع أثر هذا النص المبكر على مسيرته الإبداعية.
يعتبر شعير أن "الأعوام" تمثل نواة تحطمت، في ما يشبه "الانفجار العظيم"، إلى العديد من الأعمال الإبداعية التي كتبها محفوظ لاحقًا، وصولًا إلى "أصداء السيرة الذاتية"، التي استعرض فيها محفوظ رحلته الشخصية بحثًا عن طفولته.
تسعى الجلسة إلى فتح نقاش شامل حول مشروع محفوظ الأدبي الممتد، واستكشافه من زوايا نقدية وإبداعية متعددة، بمشاركة عدد من أبرز الأصوات الأدبية والنقدية، مما يجعلها مناسبة فريدة لعشاق الأدب ومحبي نجيب محفوظ.
💬 التعليقات 0