عزيز عيد: أبو المسرح المصري الذي أثرى الفن في عصره
يُعتبر عزيز عيد، أحد أعلام المسرح المصري، الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ الفن التمثيلي. وُلد في عام 1884 بكفر الشيخ، لأصول لبنانية، حيث هاجرت أسرته إلى مصر وأسست حياتها هناك. كانت بداية عزيز مع عالم المسرح حينما انضم إلى فرقة إسكندر فرح، ليصبح أحد أبرز
يُعتبر عزيز عيد، أحد أعلام المسرح المصري، الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ الفن التمثيلي. وُلد في عام 1884 بكفر الشيخ، لأصول لبنانية، حيث هاجرت أسرته إلى مصر وأسست حياتها هناك. كانت بداية عزيز مع عالم المسرح حينما انضم إلى فرقة إسكندر فرح، ليصبح أحد أبرز ممثليها.
في عام 1907، أسس عزيز عيد أول فرقة مسرحية تحمل اسمه، وقدّم مجموعة من العروض الناجحة مثل "الابن الخارق للطبيعة" و"مباغتات الطلاق". كما عمل على ترجمة المسرحيات الفرنسية، مما ساهم في تطوير المشهد المسرحي المصري.
تأسيس ثنائي فني مع الفنانة فاطمة رشدي، كان من أبرز المحطات في مسيرته. علمها القراءة والكتابة، وخلق منها ممثلة بارزة، حتى أنه أشهر إسلامه ليتزوجها. ومع ذلك، نشأت خلافات أدت إلى انفصالهما، بعد أن قررت فاطمة العمل مع رجل أعمال يهودي.
في عام 1939، انضم عزيز عيد إلى فرقة ببا عز الدين وأخرج لها العديد من المسرحيات الناجحة، مثل "كعبور أفندي" و"الرجل الأرستقراطي". وكان له دور بارز في تأسيس الفرقة القومية المصرية المسرحية في عام 1935، حيث قدم من خلالها مسرحيات شهيرة مثل "الملك لير" و"ألف ليلة وليلة".
لم يكن عزيز عيد مجرد ممثل، بل كان مخرجًا ومؤلفًا، ساهم بشكل كبير في النهضة التمثيلية الحديثة في مصر. وفي عام 1956، تم تكريمه بوضع تمثال نصفي له في دار الأوبرا المصرية، تكريمًا لجهوده الكبيرة في إثراء الفن المسرحي.
رحل عزيز عيد في مثل هذا اليوم عام 1942، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا عظيمًا، يُذكر به دائمًا كأحد رواد المسرح المصري. إن مسيرته تلخص رحلة الإبداع والفن في عصره، حيث أثرت أعماله في الأجيال اللاحقة من الفنانين والمبدعين.
💬 التعليقات 0