المصري الحرخبر وسياق

ميليشيات غزة المدعومة إسرائيليًا تعرقل خطة ترامب للسلام

ميليشيات غزة المدعومة إسرائيليًا تعرقل خطة ترامب للسلام
في دقيقة

في تقرير جديد، أشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن الميليشيات المدعومة من الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أصبحت عقبة رئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في المنطقة. هذا التصريح جاء في افتتاحية للصحيفة تحت عنوان "ميليشيات غزة، وكلاء إ

في تقرير جديد، أشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن الميليشيات المدعومة من الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أصبحت عقبة رئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في المنطقة. هذا التصريح جاء في افتتاحية للصحيفة تحت عنوان "ميليشيات غزة، وكلاء إسرائيل في جرائم الحرب".

تتزامن هذه الأحداث مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل، حيث أكدت الصحيفة أنه لا يمكن تجاهل الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان غزة. وأفادت أن هناك تداخلًا غير مسبوق في الأدوار بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" ومجموعات فلسطينية تتعارض مع حركة حماس.

وكشفت "هآرتس" أن إسرائيل تدير شبكة تضم خمس ميليشيات بارزة، والتي أصبحت الذراع العملياتية للجيش والشاباك في غزة. وبالنظر إلى اعتداءات هذه الميليشيات، فقد أظهرت الصحيفة أنها تشن هجمات على المدنيين غير المقاتلين، بما في ذلك طرد السكان من منازلهم بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي لم تكشف عن اسمه، قوله: "يتم إرسال ميليشيات مسلحة ومدربة لارتكاب جرائم حرب، وأنا المسؤول عن حمايتهم أثناء عملياتهم". هذه التصريحات تثير تساؤلات حول دور الجيش الإسرائيلي في الصراع الدائر.

تحذر "هآرتس" من أن مشروع الميليشيات بات عقبة أمام تنفيذ خطة ترامب، التي أعلن عنها في 29 سبتمبر 2025، وتضمنت 20 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب وتبادل المحتجزين وإدخال المساعدات، بالإضافة إلى انسحاب إسرائيلي تدريجي مرتبط بنزع سلاح الفصائل.

في سياق متصل، أكدت الصحيفة على ضرورة أن تبذل إسرائيل جهودًا للمضي قدمًا في المسار الدبلوماسي في غزة، مشيرةً إلى أن الخطوة الأولى يجب أن تكون إنهاء مشروع الميليشيات المسلحة بشكل فوري.

يأتي هذا التقرير بعد أن كشفت الصحيفة ذاتها عن اعترافات جنود وضباط إسرائيليين بشأن انتهاكات واسعة قامت بها الميليشيات تجاه الأهالي في غزة، مثل إطلاق النار والطرد من المنازل ونهب الممتلكات. وقد أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، بتسليح هذه الميليشيات لاستخدامها ضد حماس.

منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، لقي 1303 فلسطينيين حتفهم نتيجة الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، بينما أصيب 4336 آخرون، مع استعادة الطواقم لمئات الجثامين من تحت الأنقاض. وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ 8 أكتوبر 2023 تجاوزت 73 ألفًا و438، مع 174 ألفًا و447 مصابًا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...