يوم علمي لمكافحة الأمراض المدارية: مصر تتعاون مع الصين للاستفادة من أحدث التقنيات
نظم قطاع الطب الوقائي والصحة العامة بوزارة الصحة، بالتعاون مع معهد تيودور بلهارس، يوماً علمياً مميزاً يركز على مكافحة الأمراض المدارية. الحدث يأتي في إطار الجهود المستمرة لمواكبة التطورات العلمية الحديثة، حيث تم استعراض أحدث الأساليب المستخدمة في الص
نظم قطاع الطب الوقائي والصحة العامة بوزارة الصحة، بالتعاون مع معهد تيودور بلهارس، يوماً علمياً مميزاً يركز على مكافحة الأمراض المدارية. الحدث يأتي في إطار الجهود المستمرة لمواكبة التطورات العلمية الحديثة، حيث تم استعراض أحدث الأساليب المستخدمة في الصين لفحص وتصنيف القواقع الناقلة لمرضي البلهارسيا والفاشيولا.
شهد اليوم العلمي مشاركة وفد بحثي من معهد جيانسو للأمراض الطفيلية في الصين، بالإضافة إلى وفد من الإدارة المركزية للأمراض المدارية وناقلات الأمراض في مصر. الهدف من هذه المشاركة هو تبادل الخبرات العلمية وتعزيز التعاون في مجال مكافحة البلهارسيا والطفليات المعوية.
الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أوضح أن الفريق المصري قدم عرضاً لتجربة مصر في مكافحة البلهارسيا منذ ثمانينيات القرن الماضي. وأشار إلى أن الوزارة قامت بتقديم الملف المصري الخاص بالقضاء على البلهارسيا إلى منظمة الصحة العالمية للحصول على الإشهاد الدولي.
كما تضمن البرنامج التدريبي تطبيقات ميدانية على مدار يومين في محافظتي المنوفية والغربية. وشملت الزيارات للمجاري المائية جمع وفحص القواقع، بالإضافة إلى تصنيفها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد اطلع المشاركون على أحدث الأجهزة التي تساعد في اكتشاف إصابة القواقع بالسركاريا في مراحلها الأولى، والتي يصعب رصدها بالطرق التقليدية.
يُعتبر هذا اليوم العلمي جزءاً من الجهود المبذولة للحفاظ على المكتسبات الصحية للدولة، ويعكس التزام وزارة الصحة بتبني أحدث الأساليب والتقنيات في مواجهة الأمراض المدارية.
💬 التعليقات 0