عقوبات صارمة على سيلتيك ورينجرز بعد أحداث شغب كأس اسكتلندا
أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم عن عقوبة قاسية بحق فريقي سيلتيك ورينجرز، تقضي بخوض مباراتهما المقبلة في كأس اسكتلندا على أرضهما دون حضور جماهيري. تأتي هذه العقوبة على خلفية أحداث الشغب التي وقعت خلال مواجهة الفريقين في الدور ربع النهائي من النسخة
أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم عن عقوبة قاسية بحق فريقي سيلتيك ورينجرز، تقضي بخوض مباراتهما المقبلة في كأس اسكتلندا على أرضهما دون حضور جماهيري. تأتي هذه العقوبة على خلفية أحداث الشغب التي وقعت خلال مواجهة الفريقين في الدور ربع النهائي من النسخة الماضية.
وكانت المباراة التي شهدت فوز سيلتيك على رينجرز بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 في شهر مارس الماضي، قد شهدت اقتحام جماهير الفريقين لأرض الملعب وإطلاق الألعاب النارية، مما أدى إلى رد فعل سريع من الاتحاد الاسكتلندي.
كما أعلن الاتحاد أنه سيتعين على كل من سيلتيك ورينجرز دفع تعويضات مالية بقيمة 100 ألف جنيه إسترليني لنادي المنافس القادم في كأس اسكتلندا، كعقوبة إضافية على الأحداث المؤسفة.
تتضمن العقوبات أيضًا إغلاق ملعب أي من الناديين لمباراة أخرى في حال تكرار أي أحداث شغب خلال مباريات كأس اسكتلندا قبل نهاية موسم 2027-2028. وقد أعرب سيلتيك عن صدمته من تلك العقوبات، معتبرًا أنها غير متناسبة مع حجم الواقعة، وأكد أنه لا يدافع عن اقتحام الجماهير وأنه اتخذ إجراءات متكررة لمنع مثل تلك الأحداث.
وأكد النادي أنه يجب أخذ مشاعر الاحتفال والانفعال المصاحبة لهذه المباريات في الاعتبار، مشددًا على أنه لم يكن النادي المضيف خلال المباراة وبالتالي لا يتحمل مسؤولية أمن الملعب.
تجدر الإشارة إلى أن مراجعة مستقلة نشرت الشهر الماضي انتقدت كلا الناديين وأشارت إلى وجود أوجه قصور في التعامل مع أعمال الشغب، كما انتقدت الاتحاد الاسكتلندي لعدم اتخاذه إجراءات كافية بهذا الشأن.
من المقرر أن يبدأ سيلتيك ورينجرز مشوارهما في كأس اسكتلندا من الدور الرابع في يناير المقبل، في وقت يمر فيه كلا الناديين بأسبوع أوروبي صعب، حيث ودع سيلتيك التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، بينما خرج رينجرز من المسابقات الأوروبية بالكامل.
💬 التعليقات 0