المصري الحرخبر وسياق

أمريكا تعزز نفوذها في مضيق هرمز وإيران تفقد أوراقها القوية

أمريكا تعزز نفوذها في مضيق هرمز وإيران تفقد أوراقها القوية
في دقيقة

أفادت تقارير أمريكية بأن الولايات المتحدة نجحت في تقليص قدرة إيران على التحكم في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أبرز أوراق القوة لطهران منذ بداية الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي. هذا التحول في السيطرة على الممر البحري يمنح واشنطن موقفًا أقوى في أي مفاوضا

أفادت تقارير أمريكية بأن الولايات المتحدة نجحت في تقليص قدرة إيران على التحكم في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أبرز أوراق القوة لطهران منذ بداية الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي. هذا التحول في السيطرة على الممر البحري يمنح واشنطن موقفًا أقوى في أي مفاوضات مستقبلية مع إيران، حسب تصريحات مسؤولين أمريكيين.

تظهر المعطيات أن الجيش الأمريكي يفرض سيطرة فعلية على معظم مضيق هرمز، رغم أن حركة السفن وكميات النفط العابرة تظل أقل بكثير من معدلات ما قبل الحرب. الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن في مقابلة هاتفية أن المضيق أصبح "مفتوحًا" وأن ردود إيران كانت "محدودة للغاية"، مشيرًا إلى أن طهران تسعى لتفادي التعرض لضربات أمريكية جديدة.

الحرب التي بدأت بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير برنامجها النووي، تطورت لتصبح مواجهة مفتوحة حول السيطرة على أهم ممر للطاقة في العالم. يعبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يجعل أي اضطراب في الملاحة له تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية.

بعد اندلاع الحرب، أغلقت إيران المضيق في الساعات الأولى، وهددت باستهداف الناقلات. في السياق، أصدر قائد القوة البحرية السابق في الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنجسيري، أوامر بزرع ألغام في المسار الدولي لحركة السفن قبل مقتله في غارة إسرائيلية.

تسببت الهجمات الإيرانية ومخاطر الألغام في توقف واسع لحركة الملاحة التجارية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار خام برنت إلى 126 دولارًا للبرميل. وقد دفعت الضغوط على أسواق الطاقة ترامب للموافقة على وقف إطلاق النار في أبريل، وهو ما سعت طهران لتحقيقه من خلال تعطيل المضيق.

في يونيو الماضي، كانت إعادة فتح هرمز محورًا رئيسيًا في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، لكن حركة الملاحة لم تعد إلى طبيعتها. وبعد تعثر المفاوضات، بدأ الجيش الأمريكي تنفيذ خطة لإعادة فتح المضيق بشكل أحادي، بالتعاون مع الإمارات، مما أسفر عن زيادة في حركة السفن عبر الممر الجنوبي.

تستمر التقارير عن تعرض ناقلات لمخاطر خلال العبور، رغم تأكيدات واشنطن بتحسن الوضع. تهدف الولايات المتحدة إلى توسيع الممر الملاحي بحلول منتصف سبتمبر للسماح بعبور ما لا يقل عن 50 سفينة يوميًا، فيما تبدي إيران اهتمامًا متجددًا بالمفاوضات، مع زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران لإحياء الوساطة بين البلدين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...