المصري الحرخبر وسياق

ألمانيا تنفي وجود محادثات لتمويل أسلحة نووية بريطانية وفرنسية

ألمانيا تنفي وجود محادثات لتمويل أسلحة نووية بريطانية وفرنسية
في دقيقة

نفت الحكومة الألمانية، اليوم الجمعة، بشكل قاطع الأنباء التي تناولت وجود محادثات سرية بين برلين ولندن وباريس تتعلق بتمويل محتمل لألمانيا لبرامج الأسلحة النووية في كل من بريطانيا وفرنسا. وأكدت الحكومة عدم إجراء مثل هذه المحادثات، مما يضع حداً للشائعات

نفت الحكومة الألمانية، اليوم الجمعة، بشكل قاطع الأنباء التي تناولت وجود محادثات سرية بين برلين ولندن وباريس تتعلق بتمويل محتمل لألمانيا لبرامج الأسلحة النووية في كل من بريطانيا وفرنسا. وأكدت الحكومة عدم إجراء مثل هذه المحادثات، مما يضع حداً للشائعات المثارة في هذا الشأن.

وفي مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة برلين، قال نائب المتحدث باسم الحكومة، شتيفن ماير: "ننفي بشكل قاطع ما ورد في تلك التقارير. لا توجد أي محادثات حول تمويل، ولا حتى خطط أولية في هذا الشأن". هذه التصريحات تأتي في وقت حساس تشهد فيه العلاقات الأوروبية توترات متزايدة.

وكانت صحيفة بريطانية قد نشرت تقريرًا زعمت فيه أن هناك محادثات بين ألمانيا وفرنسا بشأن إمكانية تقديم برلين مساهمات مالية لدعم الردع النووي الأوروبي، بالإضافة إلى بحث دور ألمانيا في حماية المواقع النووية باستخدام منظومة "باتريوت" الدفاعية.

وأفاد ماير بأن المحادثات الجارية بين ألمانيا وفرنسا تركز على تعميق التشاور بشأن قضايا الردع، لكنه أوضح أن أي تعاون ضمن إطار حلف شمال الأطلسي "الناتو" في مجال الردع النووي يظل "إضافيًا وتكامليًا".

وأضاف ماير: "حجر الزاوية لأمننا الجماعي هو الحلف الأطلسي وسيبقى كذلك. نحن ندير الردع النووي بشكل مشترك داخل التحالف عبر الأطلسي". وشدد على أهمية التعاون في هذا المجال، لكنه رفض التكهن بأي سيناريوهات مستقبلية قد تتعلق بالعلاقات الدفاعية بين الدول الثلاث.

تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه التركيز على الأمن الأوروبي، حيث يسعى القادة إلى تعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة التحديات العالمية. في سياق ذلك، تبقى ألمانيا ملتزمة بمبادئ التعاون والدعم المشترك ضمن الحلف الأطلسي، مما يعكس أهمية الأمن الجماعي في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...