التوترات الإثيوبية تهدد استقرار القرن الأفريقي وحوض النيل
أفاد خبير بالشأن الأفريقي أن التورط الإثيوبي في الأزمات المحيطة بها يمثل تهديدًا جديًا لاستقرار القرن الأفريقي وحوض النيل، مشيرًا إلى أن الأوضاع في إثيوبيا تتجه نحو مزيد من التعقيد. وأوضح الخبير أن أبرز التحديات التي تواجه الحكومة الإثيوبية تتمثل
أفاد خبير بالشأن الأفريقي أن التورط الإثيوبي في الأزمات المحيطة بها يمثل تهديدًا جديًا لاستقرار القرن الأفريقي وحوض النيل، مشيرًا إلى أن الأوضاع في إثيوبيا تتجه نحو مزيد من التعقيد.
وأوضح الخبير أن أبرز التحديات التي تواجه الحكومة الإثيوبية تتمثل في عودة التوتر الأمني إلى إقليم تيجراي، حيث فشلت الحكومة في تنفيذ عمليات إعادة إعمار الإقليم وتفعيل إدماج مقاتلي "جبهة تحرير تيجراي" في القوات الفيدرالية الإثيوبية. كما أن إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا شطب "جبهة تحرير تيجراي" من سجل الأحزاب السياسية وسحب الاعتراف القانوني بها زاد من حدة الأزمات.
وأشار إلى أن هذه التطورات أدت إلى إعلان "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" استعادة السيطرة على حكومة الإقليم، مما يعني فعليًا إلغاء اتفاق السلام مع الحكومة الإثيوبية وتجدد الصراع المسلح في تيجراي، خاصة بعد انضمام ميليشيا "فانو" الحليف السابق للحكومة إلى قوات "الجبهة".
وفي هذا السياق، كشف تقرير منظمة "هيومن رايتس وتش" أن أكثر من 740 ألف نازح من غرب تيجراي لا يزالون غير قادرين على العودة بأمان، مما يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الإقليم.
كما أشار الخبير إلى التقارير المتواترة التي تفيد بأن إثيوبيا تستضيف معسكرًا سريًا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح قوات الدعم السريع السودانية بالقرب من الحدود السودانية. وقد شهدت الأشهر الأخيرة تصاعد التوترات وحملات إعلامية متبادلة بين إثيوبيا وإريتريا، عقب مطالبة "أديس أبابا" إريتريا بسحب قواتها من أراضيها ووقف التعاون مع الجماعات المتمردة.
إضافة إلى ذلك، تتزايد العلاقات بين "أديس أبابا" وإقليم أرض الصومال الانفصالي، وسط حديث عن تنسيق ثلاثي مع إسرائيل، مما يزيد من تعقيد المشهد في المنطقة ويعكس التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها إثيوبيا في الفترة الحالية.
💬 التعليقات 0