المصري الحرخبر وسياق

أسباب ألم الكعب الصباحي وطرق فعالة لعلاجه

أسباب ألم الكعب الصباحي وطرق فعالة لعلاجه
في دقيقة

يعاني العديد من الأشخاص من ألم الكعب الصباحي الذي يمكن أن يكون مزعجاً ومؤلماً، مما يؤثر على الحركة في الصباح. ورغم أن هذا الألم قد يتحسن مع الحركة، إلا أن من الضروري التعامل معه بجدية لتفادي أي مضاعفات مستقبلية. توضح الدكتورة سهام سوقية، استشارى الت

يعاني العديد من الأشخاص من ألم الكعب الصباحي الذي يمكن أن يكون مزعجاً ومؤلماً، مما يؤثر على الحركة في الصباح. ورغم أن هذا الألم قد يتحسن مع الحركة، إلا أن من الضروري التعامل معه بجدية لتفادي أي مضاعفات مستقبلية.

توضح الدكتورة سهام سوقية، استشارى التغذية العلاجية، أن ألم الكعب عند الاستيقاظ من السرير هو من المشكلات الشائعة. ويصبح الألم أكثر حدة خلال الخطوات الأولى بعد الاستيقاظ، لكنه يبدأ في التراجع تدريجياً مع الحركة. ومن أبرز أسباب هذا الألم التهاب اللفافة الأخمصية، التي تعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً، حيث تمتد هذه اللفافة أسفل القدم وتساعد في دعم قوس القدم.

يمكن أن يؤدي شد عضلات الساق وقلة مرونة وتر أخيل إلى زيادة الضغط على اللفافة الأخمصية، مما يسبب الألم. كما أن زيادة الوزن تلعب دوراً هاماً، حيث تزيد من الحمل الواقع على القدم والكعب، مما يسهم في تفاقم الألم. بالإضافة إلى ذلك، فإن الوقوف والمشي لفترات طويلة أو الجري بشكل مفاجئ قد يؤديان إلى إجهاد الأنسجة الموجودة أسفل القدم، مما يسبب الألم.

أيضاً، ارتداء أحذية غير مناسبة يمكن أن يزيد من الضغط على الكعب. فالأحذية التي تفتقر إلى الدعم المناسب أو تلك التي فقدت قدرتها على امتصاص الصدمات قد تكون سبباً رئيسياً في ظهور الألم. وفي بعض الأحيان، قد يكون الألم ناتجاً عن التهاب وتر أخيل، خاصة إذا كان الألم موجوداً خلف الكعب، حيث قد يزداد أثناء المشي أو صعود الدرج.

من المهم أيضاً أن نكون واعين لمشكلات الأعصاب، حيث قد يصاحب ألم الكعب تنميل أو حرقة أو وخز. في هذه الحالات، ينبغي تقييم الحالة طبياً لتحديد السبب الدقيق.

للتخفيف من ألم الكعب الصباحي، تنصح سهام باتباع خطوات بسيطة مثل ممارسة تمارين الإطالة، استخدام أحذية مريحة، وتجنب الوقوف لفترات طويلة. كما يمكن اللجوء إلى العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتحسين مرونة القدم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...