المصري الحرخبر وسياق

سموتريتش يعلن خطة لتهويد النقب والجليل قبيل الانتخابات الإسرائيلية

سموتريتش يعلن خطة لتهويد النقب والجليل قبيل الانتخابات الإسرائيلية
في دقيقة

في خطوة مثيرة للجدل تأتي قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي وزعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، عن خطة تهدف إلى تهويد مناطق النقب والجليل. الخطة تتضمن جلب مليون يهو

في خطوة مثيرة للجدل تأتي قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي وزعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، عن خطة تهدف إلى تهويد مناطق النقب والجليل. الخطة تتضمن جلب مليون يهودي إلى هاتين المنطقتين، في إطار ما وصفه بـ"الثورة الاستيطانية" التي بدأت في الضفة الغربية المحتلة.

أعلن سموتريتش عن تفاصيل خطته عبر الحساب الإلكتروني لحزبه، تحت عنوان "نعم تهويد"، مشيراً إلى أن هناك نية لنقل "مفهوم الفعل" من الضفة الغربية إلى النقب والجليل. الخطة تتضمن إقامة 20 مستوطنة جديدة في كل من الجليل والنقب، بالإضافة إلى إنشاء عشرات المزارع وتسهيل الهجرة إلى مواقع وصفها بـ"الاستراتيجية".

تأتي هذه الخطوة في ظل دعاية انتخابية واضحة، حيث أظهر استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" أن حزب "الصهيونية الدينية" قد لا يحصل على أي مقعد في الكنيست إذا أجريت الانتخابات الآن، مما يعكس التحديات التي يواجهها الحزب في الساحة الانتخابية.

في إطار هذه الخطة، يسعى حزب "الصهيونية الدينية" إلى تولي إدارة التخطيط وسلطة أراضي إسرائيل في الحكومة القادمة، وهي جهات تلعب دوراً مهماً في تخطيط وتطوير الأراضي. سموتريتش تعهد بتعديل تشريعات وتسريع إجراءات التخطيط، بالإضافة إلى تعيين مسئولين "ذوي رؤية صهيونية وقومية" في مناصب رئيسية.

كما أشار إلى أنه سيعمل على إلغاء خطط في البلدات العربية داخل إسرائيل، مدعياً أنها "استولت على الأراضي المخصصة للسكن وتهدد الاستيطان اليهودي". تمثل منطقتا النقب والجليل ساحتين بارزتين للتداخل السكاني بين الفلسطينيين واليهود، حيث يشكل الفلسطينيون حوالي 53% من إجمالي سكان شمال إسرائيل.

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الوضع في الضفة الغربية تصعيداً مستمراً من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاجتماعي في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...