المصري الحرخبر وسياق

قاليباف: إيران لن تسمح ببيع النفط في المنطقة إذا مُنعت من بيعه

قاليباف: إيران لن تسمح ببيع النفط في المنطقة إذا مُنعت من بيعه
في دقيقة

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على موقف بلاده الحازم بشأن صادرات النفط، مشيراً إلى أنه لن يُسمح ببيع النفط في المنطقة إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها. جاءت هذه التصريحات في وقت يشهد توترات متزايدة في المنطقة، خاصة في ظل محاولات الولايا

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على موقف بلاده الحازم بشأن صادرات النفط، مشيراً إلى أنه لن يُسمح ببيع النفط في المنطقة إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها. جاءت هذه التصريحات في وقت يشهد توترات متزايدة في المنطقة، خاصة في ظل محاولات الولايات المتحدة لعرقلة صادرات النفط الإيرانية.

في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، أعاد قاليباف التأكيد على أن "معادلة الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد". وأوضح أن أي محاولة لحرمان إيران من بيع نفطها ستؤثر سلباً على جميع الدول في المنطقة، مشدداً على أنه لن يُسمح ببيع النفط في منطقة لا تستطيع فيها إيران تصدير نفطها.

وتطرق قاليباف إلى الأوضاع الأمنية في مضيق هرمز، حيث أكد أن "أمن المضيق مرتبط بعدم وجود القوات الأمريكية في المنطقة". وأشار إلى أن المضيق لن يعود إلى وضعه السابق ما لم تتغير الظروف الأمنية الحالية.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير 2026 حملة عسكرية ضد إيران، مما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز، والذي يمثل شريان الحياة للنفط العالمي. وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل من نفس العام.

بين 8 و24 يوليو 2026، نشطت الولايات المتحدة في شن هجماتها على إيران، بينما قامت طهران باستهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية. هذه الأحداث تزامنت مع استئناف المحادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

يُذكر أنه في 18 يونيو 2026، تم توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران بشأن حرية الملاحة، لكن المفاوضات تعثرت بسبب الخلافات حول أمن المضيق، الذي أثر بشكل كبير على حركة سلاسل الإمدادات العالمية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...