المصري الحرخبر وسياق

مأساة في مهرجان مطاردة الثيران بالمكسيك: قتيلان و11 مصابًا

مأساة في مهرجان مطاردة الثيران بالمكسيك: قتيلان و11 مصابًا
في دقيقة

شهد مهرجان مطاردة الثيران في مدينة هومانطلا المكسيكية مأساة مؤلمة يوم السبت الماضي، حيث أسفر الحادث عن سقوط قتيلين و11 مصابًا. الحادث وقع عندما أطلق منظمو المهرجان 21 ثورًا من ثيران المصارعة في شوارع المدينة، مما أحدث حالة من الفوضى بين المشاركين.

شهد مهرجان مطاردة الثيران في مدينة هومانطلا المكسيكية مأساة مؤلمة يوم السبت الماضي، حيث أسفر الحادث عن سقوط قتيلين و11 مصابًا. الحادث وقع عندما أطلق منظمو المهرجان 21 ثورًا من ثيران المصارعة في شوارع المدينة، مما أحدث حالة من الفوضى بين المشاركين.

من بين الضحايا، كان خوان مانويل فيلومينو هيريرا، البالغ من العمر 29 عامًا، الذي تعرض لهجوم قاتل من أحد الثيران، حيث أصيب بقرنيه في منطقة الصدر والساق. وقد تم تصوير لحظاته الأخيرة وهو يحاول الهرب من الثور بينما كانت الموسيقى تعزف والهتافات تتعالى من جانب الحشود.

تظهر المقاطع المصورة لحظة سقوط هيريرا على الأرض، حيث انطلق الثور نحوه وقذفه بقرنيه، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. ورغم جهود المتفرجين لإنقاذه، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته.

الحادث لم يكن الوحيد في المهرجان، حيث تعرضت امرأة أمريكية لهجوم من ثور آخر، لكنها تمكنت من النجاة دون إصابات قاتلة. وفي المجمل، أصيب 11 شخصًا بجروح مختلفة خلال المهرجان، لكنهم نجوا من الهجمات.

أما الضحية الثانية، فكان لويس إكسولوكتزي راميريز، البالغ من العمر 57 عامًا، الذي توفي متأثراً بإصابات في الرأس والصدر نتيجة هجوم آخر من ثور. تعد هذه الحوادث الأولى من نوعها التي تشهدها هومانطلا منذ ثماني سنوات.

يُذكر أن مهرجان مطاردة الثيران يقام في هومانطلا منذ عام 1953، ويشتهر بتاريخ طويل في مصارعة الثيران وتربيتها. ومع تزايد النقاش حول جدوى استمرار هذا التقليد الخطير، يتساءل العديد حول مدى إمكانية تفادي مثل هذه الحوادث في المستقبل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...