النائب إيهاب منصور: مدرسة "جلوبال براديم" تمثل كارثة تتطلب التحقيق الفوري
خلال حديثه عن حادثة مدرسة "جلوبال براديم"، وصف النائب إيهاب منصور الواقعة بأنها كارثة كبيرة، مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة ما حدث. وأشار إلى أن المواطن قد يجد نفسه أمام قروض أو عقود غير معلومة، مما يجعله عرضة لمطالبات قانونية نتيجة مخالفات
خلال حديثه عن حادثة مدرسة "جلوبال براديم"، وصف النائب إيهاب منصور الواقعة بأنها كارثة كبيرة، مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة ما حدث. وأشار إلى أن المواطن قد يجد نفسه أمام قروض أو عقود غير معلومة، مما يجعله عرضة لمطالبات قانونية نتيجة مخالفات لم يكن له علم بها.
في تصريحات لبرنامج "من ماسبيرو" الذي تقدمه الإعلامية جومانا ماهر، أكد منصور على أهمية توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن فتح التحقيقات في الحادثة، مشيدًا بإجراءات وزارة التربية والتعليم التي وضعت المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري.
تساءل منصور عن تفاصيل العقود التي تم إبرامها، مشيرًا إلى وجود 839 عقدًا باسم 619 من أولياء الأمور، مستفسرًا عن الجهة التي قامت بإرسال هذه البيانات وكيف تم استغلال صور بطاقات أولياء الأمور للحصول على قروض تعليمية.
وأعرب عن استغرابه من إبرام مثل هذه العقود دون التأكد من توقيع أصحاب البيانات، مطالبًا بإجراء تحقيق شامل في هذه الواقعة، مشددًا على ضرورة محاسبة أي شبكة قامت بارتكاب هذا الجرم.
في سياق متصل، ذكر منصور أن الشركة التي قامت بتمويل القروض تمثل الطرف المرسل إليه، مشيرًا إلى علامات الاستفهام التي تحوم حول مصير الأموال التي تم صرفها، ومن تسلمها، وما إذا كانت هناك عمليات تفتيش فعلية على المدرسة قبل اكتشاف الواقعة.
الرئيس السيسي استجاب لمناشدات أولياء الأمور وأمر بإحالة الواقعة إلى جهات التحقيق، مع ضرورة فحص الوقائع المماثلة وتشديد الرقابة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث.
كما أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية عن اتخاذ حزمة من الإجراءات ضد شركة التمويل الاستهلاكي، حيث ألغت الالتزامات المالية للمتضررين وقررت تحريك الدعوى الجنائية ضد الشركة، مع وقف جميع تمويلات المصروفات المدرسية حتى يتم مراجعة المنتجات المعنية.
💬 التعليقات 0