الكشف عن المخبأ السري أسفل البيت الأبيض لحماية القيادة الأمريكية
كشفت تقارير جديدة عن وجود منشأة سرية تحت البيت الأبيض، تمثل جزءًا من جهود تعزيز الأمان الوطني للقيادات الأمريكية. تقع هذه المنشأة على عمق يزيد عن 60 قدمًا، أي حوالي 18 مترًا تحت الأرض، وصُممت لتحمل الانفجارات النووية. تحتوي هذه المنشأة على مركز قي
كشفت تقارير جديدة عن وجود منشأة سرية تحت البيت الأبيض، تمثل جزءًا من جهود تعزيز الأمان الوطني للقيادات الأمريكية. تقع هذه المنشأة على عمق يزيد عن 60 قدمًا، أي حوالي 18 مترًا تحت الأرض، وصُممت لتحمل الانفجارات النووية.
تحتوي هذه المنشأة على مركز قيادة محمي، يتيح للرئيس وفريقه مواصلة إدارة البلاد بشكل فعّال خلال حالات الطوارئ القصوى. وقد تم بناء المخبأ خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، كجزء من الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها عقب هجمات 11 سبتمبر.
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن المخبأ قادر على إيواء عشرات الأشخاص لعدة أسابيع، مما يسمح للرئيس وكبار مساعديه بالبقاء في مكان آمن والعمل على إدارة العمليات الحكومية خلال الأزمات الممتدة.
تظهر تفاصيل المنشأة أن تصميمها قد تم بجدية للتعامل مع سيناريوهات شديدة الخطورة، مثل هجوم نووي يستهدف العاصمة الأمريكية، مع الحفاظ على مركز قيادة فعّال لإدارة الاستجابة للأزمات.
تزامن الكشف عن هذا المخبأ مع الجدل الدائر حول مشروع قاعة الرقص الجديدة التي يسعى الرئيس دونالد ترامب إلى إقامتها في مجمع البيت الأبيض. وأشار ترامب إلى أن المشروع سيوفر منشآت أكثر أمانًا يمكن استخدامها من قبل الرئيس والحكومات المستقبلية في حالات الطوارئ.
ومع ذلك، يرى مسؤولون سابقون أن وجود هذه المنشأة المحصنة بالفعل أسفل البيت الأبيض يُضعف الحجج التي تربط المشروع الجديد بالحاجة إلى توفير موقع آمن للقيادة الأمريكية، خاصة في ظل المعركة القانونية والسياسية حول خطة قاعة الرقص.
💬 التعليقات 0