المصري الحرخبر وسياق

تفاصيل مهمة حول سقوط الدعوى التأديبية عن الموظف في مصر

تفاصيل مهمة حول سقوط الدعوى التأديبية عن الموظف في مصر
في دقيقة

في إطار تنظيم القوانين المتعلقة بالموظفين، حددت القوانين المصرية فترة سقوط الدعوى التأديبية للموظف، حيث تنص المادة (67) على أن الدعوى تسقط بعد مرور ثلاث سنوات من تاريخ ارتكاب المخالفة، ما لم يتم اتخاذ أي إجراء من إجراءات التحقيق أو الاتهام، مما يقطع

في إطار تنظيم القوانين المتعلقة بالموظفين، حددت القوانين المصرية فترة سقوط الدعوى التأديبية للموظف، حيث تنص المادة (67) على أن الدعوى تسقط بعد مرور ثلاث سنوات من تاريخ ارتكاب المخالفة، ما لم يتم اتخاذ أي إجراء من إجراءات التحقيق أو الاتهام، مما يقطع هذه المدة ويعيد حسابها من جديد.

تجدر الإشارة إلى أنه في حالة تعدد المتهمين، فإن انقطاع المدة بالنسبة لأحدهم يترتب عليه انقطاعها بالنسبة للباقين، حتى لو لم تتخذ ضدهم أي إجراءات رسمية. وفي حال كانت المخالفة تشكل جريمة جنائية، فإن الدعوى التأديبية لا تسقط إلا بسقوط الدعوى الجنائية.

كما تتضمن المادة (66) تفاصيل بشأن محو الجزاءات التأديبية، حيث يتم محو الجزاءات وفق فترات زمنية محددة، مثل سنة في حالة الإنذار والتنبيه، وسنتين في حالة اللوم، وثلاث سنوات للخصم من الأجر لفترات معينة، وأربع سنوات بالنسبة للجزاءات الأخرى مع استثناء جزائي الفصل والإحالة إلى المعاش.

بموجب المادة (62)، يحق للسلطة المختصة ورئيس هيئة النيابة الإدارية وقف الموظف عن العمل احتياطيًا لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وذلك إذا كان الأمر يتطلب مصلحة التحقيق. ولا يجوز تمديد هذه المدة إلا بقرار من المحكمة التأديبية، ويؤدي الوقف إلى وقف صرف نصف أجر الموظف.

في حال عدم عرض الأمر على المحكمة التأديبية خلال عشرة أيام من تاريخ الوقف، يجب صرف كامل أجر الموظف، بينما يُصرف الأجر الموقوف إذا تم حفظ التحقيق أو تم توجيه جزاء خفيف له.

تتضمن القوانين أيضًا الجزاءات التي يمكن توقيعها على الموظفين، مثل الإنذار والخصم من الأجر، والوقف عن العمل، وتأجيل الترقية، والخفض إلى وظيفة أقل، بالإضافة إلى الإحالة إلى المعاش أو الفصل من الخدمة.

من المهم أن تتضمن كل وحدة إدارية حسابًا خاصًا بحصيلة جزاءات الخصم، على أن تُستخدم هذه الحصيلة في أغراض اجتماعية أو ثقافية أو رياضية وفق الشروط المحددة من السلطة المختصة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...