المصري الحرخبر وسياق

واشنطن تكشف عن عقوبات جديدة على إيران تستهدف قطاع النفط الصيني

واشنطن تكشف عن عقوبات جديدة على إيران تستهدف قطاع النفط الصيني
في دقيقة

في مؤتمر صحفي عقده اليوم الإثنين، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن تفاصيل "عقوبات غير مسبوقة" تستهدف إيران، مشيراً إلى أن واشنطن دخلت "المرحلة النهائية" من المواجهة مع طهران. تأتي هذه التصريحات عقب نشره مقالاً في صحيفة بريطانية تناول فيه التو

في مؤتمر صحفي عقده اليوم الإثنين، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن تفاصيل "عقوبات غير مسبوقة" تستهدف إيران، مشيراً إلى أن واشنطن دخلت "المرحلة النهائية" من المواجهة مع طهران. تأتي هذه التصريحات عقب نشره مقالاً في صحيفة بريطانية تناول فيه التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران.

من جانبه، توقع مياد مالكي، المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأمريكية، أن تكون العقوبات القادمة أكثر صرامة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد تركز على قطاع النفط الإيراني كجزء من خطة ما يُعرف بـ"يوم الحسم الاقتصادي". وقال مالكي: "لقد خضع الاقتصاد الإيراني لعقوبات شاملة للغاية، ويمكنني القول إنها الأكثر شمولاً في تاريخ العقوبات."

وأشار مالكي إلى أن الضغوط ستطال أيضاً المصافي الصينية المستقلة، المعروفة باسم "مصافي أباريق الشاي"، التي تقوم بمعالجة النفط الإيراني، رغم العقوبات المفروضة. يُذكر أن بكين تستورد نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيراني، لكن بياناتها الجمركية لا تعكس ذلك.

وتقوم هذه المصافي، التي تعمل بترخيص من الحكومة الصينية، بتحويل النفط الخام الإيراني إلى منتجات بتروكيماوية وغاز وديزل، مما يساهم في تلبية احتياجات ثاني أكبر اقتصاد في العالم. ومع ذلك، فإن هذه الأنشطة قد تتعرض لضغوط إضافية نتيجة للعقوبات الأمريكية.

كما أشار مالكي إلى أن العقوبات ستؤثر على قدرة إيران على تحقيق الإيرادات، فضلاً عن الضغط على البنوك وشركات الصرافة التي تساعد طهران في تحويل العائدات إلى عملات صعبة. ورغم فرض عقوبات سابقة على بعض هذه المصافي، إلا أن بكين قامت بتوجيه شركاتها في مايو الماضي لتجاهل هذه القيود.

في سياق متصل، أكد تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد "كوينسي لفن الحكم المسئول"، أن إيران من غير المرجح أن تستسلم تحت ضغط هذه العقوبات، مستشهداً بالتاريخ الطويل للعقوبات الأمريكية المفروضة منذ عام 1979. وأوضح بارسي أن هذه الضغوط السابقة أثرت سلباً على الاقتصاد الإيراني، لكنها لم تؤد إلى تراجع أو استسلام النظام الإيراني.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...