عروسة وحصان الحلاوة: رموز فرحة المولد تعود إلى أسواق الإسكندرية
مع اقتراب المولد النبوي الشريف، تعود إلى أسواق الإسكندرية واحدة من أبرز مظاهر الاحتفال التي ارتبطت بذاكرة المصريين لسنوات طويلة، وهي "عروسة وحصان الحلاوة". لم تعد هذه الحلويات مجرد قطع حلوى يشتريها الأطفال، بل أصبحت جزءًا مهمًا من طقوس الاحتفال التي
مع اقتراب المولد النبوي الشريف، تعود إلى أسواق الإسكندرية واحدة من أبرز مظاهر الاحتفال التي ارتبطت بذاكرة المصريين لسنوات طويلة، وهي "عروسة وحصان الحلاوة". لم تعد هذه الحلويات مجرد قطع حلوى يشتريها الأطفال، بل أصبحت جزءًا مهمًا من طقوس الاحتفال التي لا تزال حاضرة في أذهان الجميع.
تتألق العروسة والحصان في أسواق الإسكندرية، حيث يتزايد إقبال المواطنين على شراء حلوى المولد، مما يجعل المناسبة فرصة لاستعادة ذكريات الطفولة. هذه الأشكال التراثية تظل قادرة على جذب الأنظار، وتذكّر الجميع بالأيام الجميلة التي ارتبطت فيها هذه الرموز البسيطة بالفرحة.
خلال جولة في أحد أسواق حلوى المولد، تحدث عدد من المواطنين عن ذكرياتهم مع العروسة والحصان، مشيرين إلى أن شراء هذه القطع لا يرتبط فقط بطعم الحلوى، بل بما تحمله من دلالات عاطفية مرتبطة بالمولد منذ الطفولة.
سهى فؤاد، ربة منزل، أكدت أنها اعتادت شراء عروسة الحلاوة خلال المولد منذ صغرها، مشيرة إلى أن فرحتها بها لم تتغير. بينما أوضح محمود ناجي، موظف، أنه يحرص على شراء "الحصان الحلاوة" لأطفاله، كما كان يفعل والده معه، ما يعكس تقليدًا عائليًا مستمرًا.
سامى حسن، صاحب متجر، أضاف أن العروسة والحصان لا يزالان يحتفظان بمكانتهما في الذاكرة، رغم اختلاف أشكالها وتطور صناعة الحلوى. بينما أشار بسام محمد، بائع حلوى، إلى أن هذه النماذج ما زالت حاضرة في الأسواق، ولكن ليس بنفس الزخم الذي كانت عليه سابقًا.
سعر "الحصان الحلاوة" يبلغ نحو 20 جنيهًا، بينما تصل سعر "العروسة الحلاوة" إلى 25 جنيهًا. رؤية هذه النماذج القديمة في المحال تثير البهجة في قلوب المواطنين، وخاصة كبار السن الذين يستعيدون ذكرياتهم مع احتفالات المولد النبوي. عادت العروسة والحصان لتكون أكثر من مجرد حلوى، بل رمزًا للفرحة والذكريات الجميلة.
💬 التعليقات 0