الحرس الثوري الإيراني: لدينا خطط لمواجهة الحرب الاقتصادية الأمريكية
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، اليوم الأحد، أن المؤسسة العسكرية لديها سيناريوهات فعالة للتخفيف من آثار الحرب الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة. وأشار إلى أن الحرس الثوري قادر على إقامة علاقات اقتصادية مع دول متعددة، مما يسمح
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، اليوم الأحد، أن المؤسسة العسكرية لديها سيناريوهات فعالة للتخفيف من آثار الحرب الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة. وأشار إلى أن الحرس الثوري قادر على إقامة علاقات اقتصادية مع دول متعددة، مما يسمح له بتجاوز الضغوط الأمريكية.
وفي تصريحات سابقة، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران لا تخشى التهديدات والحصار الاقتصادي، مشيراً إلى أن جميع المحاولات الأمريكية لإحكام السيطرة على الاقتصاد الإيراني قد باءت بالفشل. وصف عراقجي الحرب الاقتصادية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها "فيلم مكرر" يعرفه الإيرانيون جيداً.
عراقجي أوضح أن هذه الحرب الاقتصادية تمثل نهجاً تقليدياً في السياسات الأمريكية، مبرزاً أن طهران تعرف كيف تواجه هذه التحديات. كما اعتبر أن عودة الولايات المتحدة إلى أساليبها القديمة من التهديدات العسكرية يدل على يأسها من الشعب الإيراني وافتقارها إلى حلول جديدة.
من جانبه، أقر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بأن البلاد تواجه تحديات اقتصادية كبيرة، مشيراً إلى أن أمريكا تسعى لزيادة العقوبات. وفي تصريحات له، اعتذر بزشكيان عن المشكلات الاقتصادية، موضحاً أن إيران في خضم "حرب شاملة" تشمل الأبعاد الاقتصادية والعسكرية والأمنية.
بزشكيان أضاف أن الحكومة تسعى جاهدة لمعالجة التضخم وتحسين الأوضاع المعيشية للناس، مشدداً على أهمية العمل نحو تحقيق الكرامة والعزة للشعب الإيراني. تأتي هذه التصريحات في وقت تتعرض فيه إيران لضغوطات متزايدة من قبل الولايات المتحدة، التي هددت بشن "أشد عملية اقتصادية ساحقة" ضدها.
في سياق متصل، حذر الرئيس الأمريكي من عواقب اقتصادية على الدول التي تواصل تعاملها التجاري مع طهران، بينما تعهد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بفرض إجراءات اقتصادية غير مسبوقة. في المقابل، رفضت إيران هذه التهديدات، واعتبرتها وصفة للعودة إلى الاستعمار التقليدي.
💬 التعليقات 0