المصري الحرخبر وسياق

إنجاز مصري بارز: افتتاح سد جوليوس نيريري في تنزانيا

إنجاز مصري بارز: افتتاح سد جوليوس نيريري في تنزانيا
في دقيقة

شهدت تنزانيا حدثًا تاريخيًا بإزاحة الستار عن مشروع سد جوليوس نيريري، الذي تنفذه شركتا المقاولون العرب والسويدي إليكتريك. يأتي هذا الإنجاز ليمثل قوة مصر الناعمة في إفريقيا، وخاصة في دول حوض النيل، حيث يسهم السد في تعزيز استقرار الطاقة في المنطقة. ا

شهدت تنزانيا حدثًا تاريخيًا بإزاحة الستار عن مشروع سد جوليوس نيريري، الذي تنفذه شركتا المقاولون العرب والسويدي إليكتريك. يأتي هذا الإنجاز ليمثل قوة مصر الناعمة في إفريقيا، وخاصة في دول حوض النيل، حيث يسهم السد في تعزيز استقرار الطاقة في المنطقة.

الدكتور حسام مغازي، وزير الري الأسبق ورئيس قسم الري والهيدروليكا بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، أكد أن فكرة إنشاء السد تعود إلى الثمانينيات، لكنها لم تُحقق إلا مؤخرًا بفضل الجهود المصرية. وقد واجه المشروع تحديات عدة، منها موقع البناء الذي يقع في منطقة أدغال وحياة برية مفتوحة.

استخدام تقنية الخرسانة المدكوكة (RCC) في بناء السد يعد خطوة حديثة، وهي مشابهة للتصميم الإنشائي لسد النهضة الإثيوبي. السد الجديد يقع على نهر روفيجي، الذي يجري داخل حدود تنزانيا وينتهي في المحيط الهندي، ويهدف إلى توليد كهرباء بقدرة 2115 ميجاوات.

يسترجع مغازي كواليس تجربته في وضع تفاصيل العرض الفني للمشروع عام 2018، حيث ساهم مكتبه الاستشاري في دعم العرض المنافس للفوز بالمناقصة، وذلك بعد إلغاء المناقصة السابقة لعدم استيفاء العروض للشروط الفنية. ومع إعادة طرح المناقصة، تم تشكيل تحالف المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، رغم الضغوط الزمنية.

كان المهندس إبراهيم محلب، الذي لم يكن في منصب رسمي حينها، له دور بارز في إدارة العملية، حيث كانت اللوحات والرسوم تنتقل يوميًا من الإسكندرية إلى القاهرة تحت إشرافه. وفي نهاية المطاف، قدم التحالف المصري عرضه في اللحظة الأخيرة، وفاز بالمناقصة وسط منافسة شرسة.

افتتح المشروع رسميًا بحضور رئيس الوزراء، حيث تم الاحتفال بهذا الإنجاز الذي بلغت تكلفته نحو 2.9 مليار دولار، مما يعكس التعاون المصري في مشاريع التنمية الكبرى في إفريقيا ويعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...