المصري الحرخبر وسياق

نساء يتصدرن سباق خلافة جوتيريش في الأمم المتحدة: تشكيلة جديدة تثير الآمال

نساء يتصدرن سباق خلافة جوتيريش في الأمم المتحدة: تشكيلة جديدة تثير الآمال
في دقيقة

تشهد الساحة الدولية حراكًا غير مسبوق مع ظهور سبع مرشحات يتنافسن على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وهو المنصب الذي قد يشهد انتخاب أول امرأة في تاريخ المنظمة. حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقدمًا طفيفًا للمرشحة من غيانا، كارولين رودريجيز-بيركيت،

تشهد الساحة الدولية حراكًا غير مسبوق مع ظهور سبع مرشحات يتنافسن على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وهو المنصب الذي قد يشهد انتخاب أول امرأة في تاريخ المنظمة. حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقدمًا طفيفًا للمرشحة من غيانا، كارولين رودريجيز-بيركيت، في الجولة الثانية من التصويت.

في تفاصيل الجولة الثانية، حصلت رودريجيز-بيركيت على 8 أصوات تشجيع، متفوقة على ريبيكا جرينسبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، اللذين حصلا على 7 أصوات لكل منهما. وقد شهدت نتائج التصويت تبادل المراتب بين المرشحتين، حيث كانت جرينسبان قد تصدرت الجولة الأولى التي أجريت في 30 يوليو.

السباق لم يتوقف عند هذا الحد، حيث ارتفع عدد المرشحين إلى 8 بعد دخول الدبلوماسية الإكوادورية إيفون عبد الباقي، التي تم ترشيحها من مملكة تونغا في 17 أغسطس. وتضم قائمة المرشحات الحالية أربع نساء مقابل ثلاثة رجال، مما يعكس حضورًا نسائيًا قويًا في هذا السباق التاريخي.

عبد الباقي، التي وُلدت لأبوين مهاجرين من لبنان، لا تزال تبحث عن موطئ قدم في هذه المنافسة. رغم دخولها المتأخر، ورغم عدم حصولها على أي أصوات تشجيع في الجولة الثانية، إلا أنها تعهدت بالعمل على تحقيق السلام وتجنب النزاعات، مستندة إلى تجربتها الشخصية خلال الحرب الأهلية في لبنان.

الأعين تتجه الآن نحو الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، حيث تظل مواقفها حاسمة في هذه العملية، إذ يتطلب الأمر الحصول على 9 أصوات على الأقل لتحقيق التعيين، مع عدم استخدام أي من الدول دائمة العضوية حق الفيتو.

مع اقتراب عملية الاختيار، تظل الشفافية محور الجدل، حيث دعت رئيسة الجمعية العامة إلى مزيد من الشفافية والشمولية في هذه العملية. على الرغم من الانتقادات الموجهة من بعض الدول الكبرى، فإن الأمل يظل قائمًا في رؤية تغيير تاريخي قد يستمر أثره لعقود قادمة.

إن السباق نحو منصب الأمين العام يأتي في وقت تعاني فيه الأمم المتحدة من ضغوط مالية وسياسية غير مسبوقة، مما يزيد من أهمية اختيار قائد قادر على مواجهة هذه التحديات وتحقيق الإصلاحات اللازمة لتعزيز فاعلية المنظمة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...