أنشطة بيئية مبتكرة تعزز الوعي الاستدامي لدى طلاب طب قصر العيني
أكد وكيل كلية طب قصر العيني، أن الأنشطة البيئية تلعب دورًا حيويًا في تعزيز التعلم العملي بين الطلاب، حيث تتيح لهم فرصة المشاركة الفعلية في مشروعات تهدف إلى نشر ثقافة الاستدامة. وفي هذا السياق، يعتبر المكتب الأخضر أحد الأدوات الأساسية التي يعتمد عليها
أكد وكيل كلية طب قصر العيني، أن الأنشطة البيئية تلعب دورًا حيويًا في تعزيز التعلم العملي بين الطلاب، حيث تتيح لهم فرصة المشاركة الفعلية في مشروعات تهدف إلى نشر ثقافة الاستدامة. وفي هذا السياق، يعتبر المكتب الأخضر أحد الأدوات الأساسية التي يعتمد عليها قطاع خدمة المجتمع لتنمية البيئة.
وأشار عزام إلى أن مشاركة الطلاب في الأنشطة البيئية تمنحهم فرصة حقيقية لتقديم أفكار ومبادرات مبتكرة، مما يعزز قدرتهم على التجربة والتطبيق في مجال الاستدامة. ولتحقيق ذلك، تم تنظيم أسبوع النشاط الصيفي الذي استهدف إشراك الطلاب بصورة مباشرة في أنشطة المكتب الأخضر.
وأوضح عزام أن الهدف من هذه الأنشطة هو تعزيز إحساس الطلاب بالمسؤولية تجاه البيئة، وتشجيعهم على أن يصبحوا سفراء للاستدامة بين زملائهم. كما تضمن البرنامج تعريف الطلاب بنشأة المكتب الأخضر وأهدافه، مما ساهم في إطلاعهم على أبرز أنشطته ومبادراته السابقة.
من جهتها، أكدت الدكتورة رانيا زايد، مديرة المكتب الأخضر، أن الأسبوع شهد تنظيم ورشة عمل تفاعلية تناولت أضرار التدخين والأنواع المختلفة من منتجات التبغ، مع التركيز على أهمية اتخاذ قرارات صحية واعية. كما تم تنفيذ مشروع لإعادة التدوير، حيث شارك الطلاب في تصنيع سلة من الزجاجات البلاستيكية والكرتون، لتجميع الزجاجات الفارغة داخل الحرم الجامعي.
ويمثل المشروع تجربة عملية لتحويل المخلفات إلى موارد قابلة للاستخدام، حيث تعرّف الطلاب على كيفية إعادة استخدام بعض المخلفات بطرق مبتكرة. وأكدت زايد أن هذه الأنشطة تهدف إلى بناء جيل من الطلاب القادرين على تطبيق الممارسات المستدامة والمشاركة الفعالة في المبادرات البيئية.
كما شارك الطلاب في إعداد مواد توعوية حول الاستدامة لنشرها عبر صفحات المكتب الأخضر على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يسهم في توسيع نطاق الوعي البيئي بين الطلاب والمجتمع الجامعي بشكل عام.
💬 التعليقات 0