ناقلتا نفط صينيتان تعودان أدراجهما بمضيق هرمز وسط تصاعد التوترات
عادت ناقلتا نفط عملاقتان تابعتان للصين أدراجهما في مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد المخاطر التي تواجه سفن الشحن في المنطقة. يأتي هذا التطور في وقت يتضاءل فيه أمل عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها، بعد أن اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفًا صارمًا تجاه إ
عادت ناقلتا نفط عملاقتان تابعتان للصين أدراجهما في مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد المخاطر التي تواجه سفن الشحن في المنطقة. يأتي هذا التطور في وقت يتضاءل فيه أمل عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها، بعد أن اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفًا صارمًا تجاه إيران.
وبحسب تقارير، فإن الناقلة "سي في" المحملة بالنفط الخام من العراق كانت في الخليج وتستعد للاعتماد على مضيق هرمز، إلا أنها غيرت مسارها بشكل مفاجئ يوم الثلاثاء. والآن، رست الناقلة في وسط المضيق، وفقًا لبيانات تتبع السفن.
أما الناقلة الأخرى "هستيا"، فقد دخلت الخليج قبالة ساحل عُمان في الصباح الباكر من اليوم الأربعاء، لكنها أيضًا غيرت مسارها وابتعدت عن المنطقة. حتى الآن، لا يزال سبب تغيير مساري السفينتين غير واضح.
تجدر الإشارة إلى أن هاتين السفينتين ترفعان علم هونج كونج، وأفادت التقارير بأن طاقميهما من الجنسية الصينية. وقد أثار هذا التحول المفاجئ تساؤلات حول مستقبل حركة الملاحة في المضيق الحيوي.
في سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي يوم الثلاثاء أنه لا توجد خطط لإجراء محادثات مع إيران، لكنه أشار إلى أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا ويعمل، رغم وجود تحديات على حركة المرور فيه، بما في ذلك الأنباء عن تعرض سفينة لهجوم أثناء مغادرتها الممر المائي.
كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الحصار الأمريكي في المنطقة "يظل سارياً ومفعلاً بالكامل"، مما يزيد من حالة القلق بين شركات الشحن والسفن العابرة في مضيق هرمز.
💬 التعليقات 0