المصري الحرخبر وسياق

ثلاث سنوات من المعاناة: 212 صحفيًا ضحايا الحرب في غزة

ثلاث سنوات من المعاناة: 212 صحفيًا ضحايا الحرب في غزة
في دقيقة

في ذكرى مرور ثلاث سنوات على الحرب في قطاع غزة، أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين نداءً عاجلاً للحكومات حول العالم، مطالبًا إياها بالضغط لتسهيل إجلاء الصحفيين المصابين والمرضى وتمكينهم من تلقي العلاج الطبي خارج القطاع دون أي تأخير. تأتي هذه المطالب في وقت

في ذكرى مرور ثلاث سنوات على الحرب في قطاع غزة، أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين نداءً عاجلاً للحكومات حول العالم، مطالبًا إياها بالضغط لتسهيل إجلاء الصحفيين المصابين والمرضى وتمكينهم من تلقي العلاج الطبي خارج القطاع دون أي تأخير. تأتي هذه المطالب في وقت تتصاعد فيه الأزمات الإنسانية والدمار في المنطقة.

كما دعا الاتحاد الحكومة الإسرائيلية إلى تسهيل عمليات الإجلاء وضمان حصول الصحفيين على الرعاية الصحية المطلوبة، مع رفع القيود المفروضة على دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة، مما يسهل عليهم تغطية الأحداث بحرية واستقلالية.

تشير التقارير إلى أن القصف المستمر في غزة أدى إلى مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني، فيما يواجه أكثر من 2.1 مليون شخص أزمة إنسانية حادة. وقد وثقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين العديد من الحالات لصحفيين مصابين يحتاجون إلى علاج متخصص خارج غزة، حيث يعاني القطاع من نقص حاد في الخدمات الطبية.

من بين هؤلاء، المصور الصحفي محمد فايق أبو مصطفى، الذي أصيب بشلل في الجزء السفلي من جسده جراء هجوم استهدف صحفيين بالقرب من مستشفى ناصر في خان يونس. على الرغم من خضوعه لسبع عمليات جراحية، إلا أنه لا يزال بحاجة ماسة إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة داخل القطاع.

كما وثق الاتحاد الدولي للصحفيين استهداف الصحفيين بشكل مباشر، حيث قُتل أكثر من 212 صحفيًا وعاملاً في وسائل الإعلام في غزة منذ اندلاع الحرب، بالإضافة إلى تسعة في لبنان وواحد في سوريا و13 في اليمن. وهذا الاستهداف يشكل جريمة حرب يتوجب محاسبة المسؤولين عنها.

في إطار الجهود المبذولة لتحسين الوضع، دعا الأمين العام للاتحاد، أنطوني بيلانجي، إلى ضرورة التضامن الدولي مع الصحفيين، مشددًا على أهمية توفير العلاج الطبي الفوري لمن يحتاجون إليه. وقد أكدت النقابات الأعضاء ومنظمات حرية الصحافة على ضرورة رفع الحصار الإعلامي والسماح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة.

تستمر الجهود في دعم الصحفيين، حيث تم تقديم تبرعات ومساعدات لتأسيس مراكز تضامن إعلامي في مناطق مختلفة من غزة، إلا أن تراجع التبرعات يهدد استمرار هذه المراكز، مما قد يحرم الصحفيين من مساحات آمنة للعمل والتواصل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...