نصاب يستغل اسم صحفي لابتزاز جامعة العاصمة وحقيقة خطته المكشوفة
شهدت جامعة العاصمة واقعة مثيرة تمثلت في محاولة نصاب استغلال اسم الأستاذ رفعت فياض، مدير تحرير أخبار اليوم، لابتزاز قيادات الجامعة. حيث عُرضت هذه القضية على رئيس الجامعة، الدكتور السيد قنديل، من قبل عميد كلية التربية الرياضية الذي تلقى رسالة من المحتا
شهدت جامعة العاصمة واقعة مثيرة تمثلت في محاولة نصاب استغلال اسم الأستاذ رفعت فياض، مدير تحرير أخبار اليوم، لابتزاز قيادات الجامعة. حيث عُرضت هذه القضية على رئيس الجامعة، الدكتور السيد قنديل، من قبل عميد كلية التربية الرياضية الذي تلقى رسالة من المحتال.
في التفاصيل، اتصل المحتال برئيس الجامعة متظاهراً بأنه الأستاذ فياض، وطلب تخفيض مصروفات طالبة في السنة الثانية بكلية الخدمة الاجتماعية تُدعى آية محمد فكري عبد اللاه. وقد أبدى المحتال استعداده للضغط على العميد للحصول على موافقة على تخفيض المصروفات، مما أثار الشكوك حول سلوكياته.
عندما اتصل الدكتور قنديل بالأستاذ فياض ليعرض عليه هذه الرسالة، قام فياض بالتواصل مع المحتال، حيث كشف له عن هويته الحقيقية. وبسرعة، تم تحديد أن المحاولة كانت مجرد عملية نصب تهدف لاستغلال اسم فياض لابتزاز الجامعة. وعندما اكتشف المحتال أنه قد انكشف، أغلق الهاتف على الفور وهرب.
تواصل فياض بعد ذلك مع الدكتور زغلول عباس، عميد كلية الخدمة الاجتماعية، الذي أكد له أنه تلقى اتصالًا من نفس المحتال الذي حاول إقناعه بأنه فياض. وعندما لاحظ العميد تغير الصوت، أدرك أن هناك شيئًا غير صحيح، مما جعله يتخذ موقفًا حذرًا.
ولم يتوقف المحتال عند هذا الحد، بل حاول الاتصال بمسؤولين آخرين بالجامعة للحصول على رقم رئيس الجامعة، لكنه لم ينجح. وبفضل يقظة القيادات الجامعية، تم التصدي لهذه المحاولة قبل أن تُثمر عن نتائج سلبية.
هذه الواقعة تسلط الضوء على أهمية الحذر من مثل هذه الحالات التي قد تستغل أسماء معروفة للنصب والاحتيال. إذ دعا فياض جميع المسؤولين إلى اليقظة عند تلقي أي اتصالات غير معتادة، وكذلك إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد هذه الأنواع من المحتالين لحماية المجتمع الجامعي من مخاطرهم.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0