نصائح فعّالة لتقليل وقت الشاشة قبل العودة إلى الدراسة
مع اقتراب موسم العودة إلى الدراسة، تبرز أهمية تقليل وقت الشاشة للأطفال والمراهقين. حيث أوضحت الدكتورة عبلة إبراهيم، أستاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، أن الانتقال المفاجئ من الاستخدام المفرط للشاشات إلى الانقطاع التام قد يسبب توترًا ومشاكل داخل
مع اقتراب موسم العودة إلى الدراسة، تبرز أهمية تقليل وقت الشاشة للأطفال والمراهقين. حيث أوضحت الدكتورة عبلة إبراهيم، أستاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، أن الانتقال المفاجئ من الاستخدام المفرط للشاشات إلى الانقطاع التام قد يسبب توترًا ومشاكل داخل المنزل.
تشدد الدكتورة عبلة على ضرورة إعداد الأطفال نفسيًا وعمليًا للعودة إلى نمط حياة أكثر توازنًا. وتبدأ هذه العملية بتحديد الوقت الحالي الذي يقضيه الطفل أمام الشاشة. فالكثير من الأطفال يعتقدون أنهم يستخدمون الهواتف لساعات قليلة، بينما تكشف الإعدادات عن أوقات أطول بكثير.
بعد ذلك، من المهم تقليل وقت الشاشة تدريجيًا بدلاً من اتخاذ خطوات مفاجئة. فإذا كان الطفل يقضي خمس ساعات يوميًا، ينبغي تقليل المدة بمعدل 30 دقيقة أو ساعة كل عدة أيام، مما يسهل عليهم التكيف مع التغييرات.
علاوة على ذلك، يجب توفير بدائل جذابة للأنشطة الترفيهية. مثل المشي، ممارسة رياضة خفيفة، القراءة، أو اللعب مع الأصدقاء. يُعدّ إشراك الأطفال في وضع قواعد استخدام الشاشة خطوة هامة لتعزيز شعورهم بالمسؤولية.
من الضروري أيضاً إعادة تنظيم أوقات استخدام الشاشات، وتحديد أوقات خالية تمامًا من الأجهزة، خاصة قبل النوم. إن استخدام الهواتف أثناء النوم قد يعيق عملية الاسترخاء والنوم العميق.
يمكن الاستفادة من خاصية تتبع وقت الشاشة في الهواتف الحديثة لتقليل الاستخدام بطرق إيجابية، مثل تقليل الوقت المخصص لبعض التطبيقات. كما يُنصح بإعادة ترتيب اليوم قبل بدء الدراسة، لتسهيل الانتقال إلى جدول دراسي منتظم.
وأخيرًا، يجب أن يكون الآباء قدوة في عاداتهم الرقمية. فالتقليل من استخدام الهواتف خلال الوجبات أو الأوقات العائلية يعزز من أهمية التواصل المباشر بين أفراد الأسرة.
💬 التعليقات 0