عمرو موسى يدعم موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك
أعرب عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير خارجية مصر الأسبق، عن تأييده للموقف المصري حيال اتفاقية مكة للدفاع المشترك. واعتبر موسى أن التروي في اتخاذ القرار بشأن المشاركة في هذه الاتفاقية يعد خطوة سليمة، مشدداً على أهمية التفكير ا
أعرب عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير خارجية مصر الأسبق، عن تأييده للموقف المصري حيال اتفاقية مكة للدفاع المشترك. واعتبر موسى أن التروي في اتخاذ القرار بشأن المشاركة في هذه الاتفاقية يعد خطوة سليمة، مشدداً على أهمية التفكير العميق قبل اتخاذ أي قرار في هذا الشأن.
وفي تصريحات تلفزيونية، أكد عمرو موسى خلال حواره مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج "المصري أفندي" أن "ليس كل شيء يحدث يجب أن أكون فيه منذ البداية"، مشيراً إلى أن الموقف المصري يعكس تفكيراً سليماً يجب طرحه والنظر فيه بعناية. ولفت إلى أن هذا التروي لا يعني الرفض أو القبول، بل هو تقييم دقيق للموقف.
موسى أضاف أن اتخاذ قرار حول الانضمام إلى تحالف عسكري مثل هذا يتطلب تفاهمات ومناقشات مع دول كبرى، وأبرزها الولايات المتحدة. كما أوضح أن التفكير في الأطراف الثلاثة المعنية بالاتفاق، وهي السعودية وباكستان وتركيا، يدعو للتركيز على دور تركيا كعضو في حلف الأطلنطي، مما يضيف أبعادًا جديدة للاتفاق الدفاعي.
وأشار موسى إلى أن مصر لديها تاريخ عريق في عدم الانخراط في التحالفات العسكرية منذ العهد الملكي، حيث تجسد موقفها في عدم المشاركة في حلف بغداد عام 1951، مما يعكس التزامها بالسياسات الوطنية المستقلة. وأكد على أن التفكير في هذا الأمر يتطلب دراسة معمقة وجادة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتور بدر عبد العاطي في القاهرة، على أهمية انضمام مصر إلى اتفاقية مكة الدفاعية، مشيراً إلى أنها تمثل لحظة تاريخية للمنطقة.
بدوره، أوضح الدكتور بدر العاطي أن التعاون في مجالات الدفاع يتطلب دراسات معمقة تأخذ بعين الاعتبار الدستور المصري والالتزامات القانونية، مشيراً إلى أن المؤسسات المعنية في الدولة المصرية تتابع هذا الأمر بعناية.
💬 التعليقات 0