رئيس الوزراء الإسباني يعزي أسرة مسنّة بعد وفاة مؤلمة أثارت احتجاجات واسعة
عبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الأربعاء عن تعازيه القلبية لأسرة المسنّة ماريا ديل كارمن أباسكال، التي توفيت عن عمر يناهز 87 عامًا بعد أن تم طردها من مسكنها، مما أثار موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. وفي منشور له على منصة إكس،
عبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الأربعاء عن تعازيه القلبية لأسرة المسنّة ماريا ديل كارمن أباسكال، التي توفيت عن عمر يناهز 87 عامًا بعد أن تم طردها من مسكنها، مما أثار موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
وفي منشور له على منصة إكس، أعرب سانشيز عن مشاعره قائلاً: "كل حبي لعائلة ماريكارمن وأحبائها.. وتعاطفنا جميعاً مع من يشعر بأن هذه الخسارة هي خسارتنا اليوم".
ماريا ديل كارمن، المعروفة بمحبّتها لبيتها الذي عاشت فيه لأكثر من سبعة عقود، نُقلت إلى المستشفى بعد طردها من شقتها، حيث تم إخراجها على نقالة. وقد تم تشخيص حالتها الصحية كأحد العوامل التي أثرت على وضعها النفسي بعد هذه التجربة الصعبة.
كان من المتوقع أن تعود ماريكارمن إلى منزلها بعد خروجها من المستشفى، حيث تم التوصل إلى اتفاق مع الشركة المالكة للشقة، مما كان سيتيح لها استعادة مكان إقامتها. لكن القدر لم يشأ أن تتحقق هذه الأمنية.
قضية ماريا ديل كارمن لم تكن مجرد حادثة فردية، بل أدت إلى خروج عشرات الآلاف من المواطنين إلى الشوارع للاحتجاج على أزمة الإسكان المتزايدة، مما دفع رئيس الوزراء سانشيز إلى الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة بعد فشله في تمرير إجراءات فعالة لمعالجة هذه الأزمة.
تظل هذه الحادثة تذكيراً صارخاً بأهمية القضايا الاجتماعية وحقوق الإنسان، وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لإصلاحات فعالة في قطاع الإسكان في إسبانيا، حيث يعاني الكثيرون من فقدان منازلهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0