المصري الحرخبر وسياق

نشوى مصطفى تحتفل بعيد ميلادها الـ60 وتسترجع ذكرياتها مع زوجها الراحل

نشوى مصطفى تحتفل بعيد ميلادها الـ60 وتسترجع ذكرياتها مع زوجها الراحل
في دقيقة

احتفلت الفنانة نشوى مصطفى بعيد ميلادها الستين، حيث تزامن هذا الحدث مع دخولها عالم الجدة، مما أضفى على يومها طابعاً خاصاً. وتحدثت نشوى عن مشاعرها كجدّة، مشيرة إلى أن أحفادها أصبحوا جزءًا لا يتجزأ من حياتها. حفيدها علي عبدالرحمن يبلغ من العمر عامين، بي

احتفلت الفنانة نشوى مصطفى بعيد ميلادها الستين، حيث تزامن هذا الحدث مع دخولها عالم الجدة، مما أضفى على يومها طابعاً خاصاً. وتحدثت نشوى عن مشاعرها كجدّة، مشيرة إلى أن أحفادها أصبحوا جزءًا لا يتجزأ من حياتها. حفيدها علي عبدالرحمن يبلغ من العمر عامين، بينما حفيدتها حازم ستكمل عامها الثاني في ديسمبر المقبل.

في حديثها مع إنجي علي في برنامج "أسرار النجوم"، عبر "نجوم إف.إم"، عبرت نشوى عن افتقادها لزوجها الراحل، الذي كانت تعتبره "عيني التي أرى بها". وأكدت أنها شعرت بفراغ كبير بعد رحيله، إذ كانت تتمنى أن يشاركها هذه اللحظات السعيدة.

تحدثت الفنانة عن العلاقة المميزة التي كانت تجمعها بزوجها، مشيرة إلى أنه كان صديقها وشريك حياتها على مدار 32 عامًا. ورغم الأوقات الصعبة التي مروا بها، إلا أن نشوى لم تفكر في ترك بيتها، مؤكدة على أهمية تفهم الرجل لمشاعر المرأة في أوقات الغضب.

نشوى شاركت كلمات مؤثرة قالها لها زوجها قبل وفاته، حيث أخبرها بأنه اكتشف حبه لها أكثر مما كانت تحبه، مشيراً إلى أنه كان دائمًا يسعى لمصالحتها بعد أي خلاف. كما تحدثت عن ذكائه وثقافته، وكيف أنه كان يرغب في أن تترك التمثيل، لكنها أقنعته بالاستمرار في هذا المجال الذي تحبه.

وجهت نشوى نصيحة لأحفادها، مؤكدة أهمية وضع الله أمام أعينهم في كل تصرفاتهم، وأن يسعوا للعمل بإخلاص وترك النتائج على عاتق المولى. وأشارت إلى أن مشوارها الفني بدأ بأدوار درامية، ولكن نقطة التحول كانت في مسلسل "خالتي صفية والدير"، حيث انطلقت نحو عالم الكوميديا.

واختتمت نشوى حديثها بالتأكيد على أن دور "ورد الشام" كان نقطة انطلاقها نحو النجومية في عالم الكوميديا، حيث حظيت بتعاطف الجمهور وأصبح لها قاعدة جماهيرية كبيرة. ومع احتفالها بعيد ميلادها، تظل ذكرياتها مع زوجها الراحل حاضرة في قلبها، مما يضفي طابع الحزن والفرح في آن واحد على حياتها الجديدة كجدّة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...