المصري الحرخبر وسياق

عمرو خفاجي: أهمية القصة الصحفية في عصر السرديات الصغيرة

عمرو خفاجي: أهمية القصة الصحفية في عصر السرديات الصغيرة
في دقيقة

أكد الكاتب الصحفي عمرو خفاجي على أهمية تطوير الصحافة من خلال التركيز على قيمة "القصة الصحفية"، مشددًا على ما تمتلكه من شخصيات ووقائع وتفاصيل دقيقة، مما يجعلها نقطة انطلاق قوية للقارئ. جاء ذلك خلال استضافته في بودكاست "حقك تعرف" مع الكاتب الصحفي عادل

أكد الكاتب الصحفي عمرو خفاجي على أهمية تطوير الصحافة من خلال التركيز على قيمة "القصة الصحفية"، مشددًا على ما تمتلكه من شخصيات ووقائع وتفاصيل دقيقة، مما يجعلها نقطة انطلاق قوية للقارئ. جاء ذلك خلال استضافته في بودكاست "حقك تعرف" مع الكاتب الصحفي عادل حمودة.

وأشار خفاجي إلى أن الصحافة المصرية غالبًا ما تستخدم مصطلح "موضوع" بشكل عام، مما يتطلب ضرورة التركيز على واقعة محددة. بدلاً من تناول الاقتصاد كموضوع واسع، يجب على الصحفي بناء قصة حول قرار اقتصادي معين، مما يساعد في جذب اهتمام القارئ.

وأوضح أن "القصة الصحفية هي القصة الأهم"، حيث يعتمد ما يسمى أكاديميًا بـ"السرد الصحفي" على وجود حكاية واضحة عن شخصيات متعددة، سواء كانوا لاعبي كرة أو ممثلين أو سياسيين. وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل "عصر السرديات الصغرى"، حيث تكتسب حكايات الأفراد والتفاصيل اليومية أهمية أكبر في ضوء تراجع اهتمام الجمهور بالسرديات الكبرى.

وتحدث خفاجي عن حرص الراحل محمد حسنين هيكل على معرفة الأخبار والتفاصيل اليومية، موضحًا أنه كان يتصل به ليلاً ويسأله عن أحداث اليوم، مما يعكس أهمية التفاصيل في الصحافة.

كما أشار إلى أن مصطفى أمين كان من أبرز المخبرين الصحفيين، حيث كان سؤاله عن أي واقعة غالبًا ما يقود إلى قصة غنية بالمعاني. واعتبر قضية جيفري إبستين نموذجًا لقصة صحفية معقدة تستحق الدراسة، نظرًا لتشابك خيوطها مع شخصيات مؤثرة في مجالات مختلفة.

وفي ختام حديثه، ذكر خفاجي كيف استفاد نجيب محفوظ من متابعة قصة جريمة حقيقية في كتابة روايته الشهيرة "اللص والكلاب"، حيث تكشف هذه التجربة عن قدرة الكاتب على رؤية العالم الأوسع المخبأ خلف الأحداث المحدودة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...