تصعيد عسكري إسرائيلي جديد يطال جنوبي لبنان ويثير القلق الدولي
تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوبي لبنان، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين سلسلة من القصف المدفعي والتوغلات، مما أثار مخاوف جديدة بشأن تصاعد التوترات في المنطقة. ووفقاً للوكالة الوطنية للإعلام، بدأت القوات الإسرائيلية صباح اليوم بإطلاق ن
تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوبي لبنان، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين سلسلة من القصف المدفعي والتوغلات، مما أثار مخاوف جديدة بشأن تصاعد التوترات في المنطقة.
ووفقاً للوكالة الوطنية للإعلام، بدأت القوات الإسرائيلية صباح اليوم بإطلاق نيران رشاشة باتجاه وادي السلوقي في محافظة النبطية، في حين استهدفت ليلاً بلدة المنصوري بقذائف مدفعية، مما أسفر عن أضرار في الممتلكات.
كما أفادت التقارير بأن جيش الاحتلال قام بتفجير كبير في بلدة كفرتبنيت، وتعرضت أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي متقطع، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في العمليات العسكرية.
وفي بلدة الخيام، أحرق الجيش الإسرائيلي عدة منازل خلال عمليات التوغل، بينما استهدفت قذائف مدفعية منزلاً في مدينة ميس الجبل، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان المحليين.
هذا وتواصل الطائرات الإسرائيلية المسيرة التحليق على ارتفاع منخفض فوق منطقة الزهراني، مما يزيد من حدة القلق بين سكان المناطق المتأثرة.
تأتي هذه الهجمات بعد أيام من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، والتي تناولت قضايا هامة مثل الحدود والأسرى. وقد أشار الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى تحقيق "تقدم إيجابي" في المفاوضات، لكن التصعيد العسكري يثير تساؤلات حول جدوى هذه الجهود.
يذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس الماضي، أسفر عن سقوط 4 آلاف و335 شهيداً و12 ألفاً و277 جريحاً، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفقاً للسلطات اللبنانية. ورغم استمرار المسار التفاوضي، فإن إسرائيل تواصل احتلال أراضٍ لبنانية، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.
💬 التعليقات 0