أستاذة علوم سياسية: الموساد يثير أزمة تدفق المهاجرين المغاربة إلى سبتة ومليلية
في تحليل مثير، أكدت د. نادية حلمي، أستاذة العلوم السياسية، أن أزمة تدفق آلاف اللاجئين المغاربة إلى مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين تتعلق بأنشطة جهاز الموساد الإسرائيلي. وأوضحت أن هذه الأوضاع جاءت نتيجة لمواقف إسبانيا المتشددة تجاه حقوق الفلسطينيين، م
في تحليل مثير، أكدت د. نادية حلمي، أستاذة العلوم السياسية، أن أزمة تدفق آلاف اللاجئين المغاربة إلى مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين تتعلق بأنشطة جهاز الموساد الإسرائيلي. وأوضحت أن هذه الأوضاع جاءت نتيجة لمواقف إسبانيا المتشددة تجاه حقوق الفلسطينيين، مما جعلها هدفًا لعمليات ضغط من قبل إسرائيل.
وأشارت د. حلمي إلى أن رئيس الموساد الجديد، رومان غوفمان، يلعب دورًا محوريًا في تفاقم هذه الأزمة، حيث تسعى إسرائيل إلى استخدام تلك الأزمات كوسيلة للضغط على إسبانيا لطردها من عضوية الاتحاد الأوروبي. جاء ذلك في سياق اعتراف إسبانيا بفلسطين ودعمها للقضية الفلسطينية، مما يسبب إحراجًا لإسرائيل على الساحة الدولية.
ولتعزيز مصالحها، قامت الصين بدورها من خلال تفعيل المكتب التاسع التابع لوزارة أمن الدولة لحماية استثماراتها ضمن مبادرة الحزام والطريق، حيث تركزت الجهود على كشف الاختراقات الاستخباراتية، خاصةً من قبل الموساد.
كما أكدت د. حلمي أن وسائل الإعلام الصينية تسلط الضوء على أزمة تدفق المهاجرين، مبرزةً الطابع الإنساني للأزمة، والإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها إسبانيا، وتأثير ذلك على استقرار حدود الاتحاد الأوروبي. وقد أثار هذا الوضع مطالبات داخل الاتحاد الأوروبي بسحب الثقة من إسبانيا وطردها من عضويته.
وأوضحت أستاذة العلوم السياسية أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين أزمة تدفق المهاجرين والتوتر الدبلوماسي المتصاعد بين إسبانيا وإسرائيل. وأكدت أن هذا الأمر يبرز وسائل الضغط الإسرائيلية المعتادة، مثل التصريحات السياسية واستدعاء السفراء، فضلاً عن الضغوط الاقتصادية.
في ختام حديثها، أكدت د. حلمي أن تلك الأزمات الحدودية قد تُستخدم كورقة ضغط ضد حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي واجه احتجاجات حادة من المواطنين بسبب تلك التوترات، مما يعكس تحديات جسيمة تواجه إسبانيا في سياق علاقاتها مع المغرب والاتحاد الأوروبي.
💬 التعليقات 0