طبيب من أصول مصرية يخوض معركة انتخابية ضد اللوبي الإسرائيلي في ميشيجان
يستعد عبد الرحمن محمد السيد، الطبيب الذي ينحدر من أصول مصرية، لخوض اختبار سياسي بالغ الأهمية في ولاية ميشيجان الأمريكية، حيث ينافس اليوم الثلاثاء مرشحة مدعومة من اللوبي الإسرائيلي "إيباك". يهدف هذا التحدي إلى تجاوز طموحاته الشخصية، إذ يسعى إلى كسب تأ
يستعد عبد الرحمن محمد السيد، الطبيب الذي ينحدر من أصول مصرية، لخوض اختبار سياسي بالغ الأهمية في ولاية ميشيجان الأمريكية، حيث ينافس اليوم الثلاثاء مرشحة مدعومة من اللوبي الإسرائيلي "إيباك". يهدف هذا التحدي إلى تجاوز طموحاته الشخصية، إذ يسعى إلى كسب تأييد الناخبين في الولاية التي اختارت دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الماضية.
وُلد عبد الرحمن في منطقة ديترويت لأبوين مهاجرين من مصر، ونشأ بشكل رئيسي مع والده محمد وزوجة أبيه الأمريكية جاكي. لقد ساهمت خلفيته المتعددة الثقافات في تشكيل وعيه، حيث عايش التناقضات بين هوياته المختلفة، مما أثرى تجربته السياسية والاجتماعية.
بدأت مسيرته المهنية في المجال العام بإدارة الصحة في ديترويت، حيث أظهر كفاءة في التعامل مع القضايا المجتمعية، خاصة بعد أزمة تلوث المياه في مدينة فلينت التي دفعته إلى الاقتناع بأن الصحة تتأثر بالقرارات الحكومية وظروف المعيشة. هذه التجارب جعلته يسعى لتقديم برنامج تقدمى يركز على تأمين صحي شامل وزيادة الضرائب على المليارديرات.
في الانتخابات الحالية، يواجه السيد النائبة هيلي ستيفنز، التي تُعرف بأنها معتدلة وتحظى بدعم كبير من قيادات الحزب الديمقراطي واللوبي الإسرائيلي. وقد أنفقت اللجنة المرتبطة بـ "إيباك" أكثر من 30 مليون دولار لدعمها، مما يزيد من تعقيد المنافسة.
على الرغم من التحديات المالية، يستند السيد إلى دعم قيادات التيار التقدمي مثل بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو كورتيز، مما يعكس انقسامًا داخل الحزب الديمقراطي حول القضايا المتعلقة بإسرائيل وغزة. يمثل هذا السباق اختبارًا للديمقراطيين في ظل التغيرات السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة.
إذا تمكن عبد الرحمن محمد السيد من الفوز اليوم، سيكون قد حقق إنجازًا تاريخيًا بإسقاط مرشحة المؤسسة على الرغم من الضغوط المالية الكبيرة. وإذا استمر في الفوز حتى نوفمبر، سيصبح أول مسلم يدخل مجلس الشيوخ الأمريكي، مما يعكس تحولًا كبيرًا في المشهد السياسي الأمريكي.
💬 التعليقات 0