دعوات برلمانية لتوسيع مراكز علاج وتأهيل مرضى الجلطات في مصر
دعا عضو مجلس النواب إلى ضرورة التوسع في مراكز علاج وتأهيل مرضى الجلطات، مشيرًا إلى الزيادة الملحوظة في أعداد المصابين بهذا المرض. وأكد أن التدخل الطبي السريع وبرامج التأهيل تمثلان عاملين حاسمين في إنقاذ حياة المرضى وتقليل نسب الإعاقة الناتجة عن الجلط
دعا عضو مجلس النواب إلى ضرورة التوسع في مراكز علاج وتأهيل مرضى الجلطات، مشيرًا إلى الزيادة الملحوظة في أعداد المصابين بهذا المرض. وأكد أن التدخل الطبي السريع وبرامج التأهيل تمثلان عاملين حاسمين في إنقاذ حياة المرضى وتقليل نسب الإعاقة الناتجة عن الجلطات.
وأشار البرلماني إلى أن الدولة قد حققت إنجازات كبيرة في تطوير المنظومة الصحية، إلا أن خدمات علاج وتأهيل مرضى الجلطات لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوسع، خاصة في المحافظات والمراكز البعيدة. هذا التوسع يضمن حصول جميع المرضى على الرعاية الطبية والتأهيلية في الوقت المناسب.
وأوضح أن الساعات الأولى بعد الإصابة هي الحاسمة في إنقاذ حياة المريض والحفاظ على قدرته الحركية والوظيفية. وأكد أن التأهيل الطبي بعد الجلطات لا يقل أهمية عن العلاج الدوائي، حيث يسهم في استعادة الحركة والكلام والوظائف الأساسية، مما يساعد على تخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية عن الأسر.
وتساءل البرلماني عن خطة وزارة الصحة للتوسع في إنشاء وحدات ومراكز متخصصة لعلاج وتأهيل مرضى الجلطات، بما يضمن العدالة في توزيع الخدمات الصحية وعدم تركزها في عدد محدود من المدن. كما استفسر عن عدد المراكز والوحدات العاملة حاليًا ومدى جاهزيتها من حيث الكوادر الطبية والأجهزة الحديثة.
كما تساءل عن إمكانية دمج خدمات التأهيل المبكر داخل المستشفيات العامة والمركزية لضمان بدء برامج التأهيل فور استقرار الحالة الطبية. وأكد على أهمية تدريب وتأهيل الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي لمواكبة الزيادة في أعداد المرضى.
وشدد على أن الاستثمار في علاج وتأهيل مرضى الجلطات يعد استثمارًا في صحة الإنسان وقدرته على الإنتاج، مؤكدًا أن التوسع في هذه المراكز سيسهم في إنقاذ آلاف المرضى سنويًا وتقليل نسب الإعاقة، مما يدعم أهداف الدولة في تحسين جودة الخدمات الصحية وتحقيق العدالة في الحصول على الرعاية الطبية المتخصصة.
💬 التعليقات 0