وزير الدفاع الإسرائيلي يُقيل قائد المنطقة الوسطى ويعين خليفته في بث مباشر
في خطوة غير مسبوقة، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تعيين اللواء دادو بار خليفا قائدًا جديدًا للمنطقة الوسطى، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة على القناة 14 العبرية. يأتي هذا القرار ليحل محل اللواء آفي بلوط، الذي لم يمض على توليه ا
في خطوة غير مسبوقة، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تعيين اللواء دادو بار خليفا قائدًا جديدًا للمنطقة الوسطى، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة على القناة 14 العبرية. يأتي هذا القرار ليحل محل اللواء آفي بلوط، الذي لم يمض على توليه المنصب سوى عامين فقط.
وأوضح كاتس أن التعيين جاء بناءً على توصية رئيس أركان جيش الاحتلال، مشيرًا إلى وجود عيوب في إصدار أمر التقييد الصادر عن قيادة المنطقة الوسطى. كما أشار إلى أنه قرر عدم تجديد الأمر والدعوة إلى معالجة المشكلة بوسائل أخرى.
على الجانب الآخر، قدم بلوط والنيابة العامة للاحتلال في القدس استئنافًا أمام المحكمة المركزية ضد قرار لجنة الاستئنافات في الضفة الغربية، مطالبين بالإبقاء على الأمر الإداري بحق درديك. وقد تم إعلان اسم القائد الجديد قبل فترة قصيرة من الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود، حيث وجه كاتس رسالة واضحة لكبار ضباط الجيش بضرورة أخذ السياسة الحالية بعين الاعتبار.
قبل أيام قليلة، التقى كاتس مع درديك، وعرض عليه بدائل للاحتجاز، لكنه رفض جميع المقترحات بما في ذلك الإقامة الجبرية، مما أدى إلى استمراره في الحجز. وقد صدر أول أمر تقييد بحق درديك في عام 2015، ومنذ ذلك الحين تلقى عدة أوامر إضافية.
وتتعلق الشبهات الحالية بأحداث وقعت في قرية حمصة خلال مارس الماضي، حيث شارك درديك في تقييد فلسطيني. ورغم جهود المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتحويل المعلومات الاستخباراتية إلى أدلة قانونية، يبدو أن كاتس يسعى إلى تعزيز موقفه السياسي قبيل الانتخابات التمهيدية وليس بسبب خلافات شخصية مع بلوط.
تجدر الإشارة إلى أن كاتس قد ألغى سابقًا أوامر الاعتقال الإداري بحق يهود، وهو الآن يعمل على إلغاء أوامر الإقامة الجبرية، مما يعكس توجهاته السياسية. كما يعتبر بلوط من الشخصيات التي ساهمت في تنفيذ سياسات كاتس المتعلقة بالاستيطان، مما يجعله في موقف حساس في ظل هذه التغيرات.
💬 التعليقات 0