المجر تغلق محطتها النووية لأول مرة بسبب انخفاض منسوب نهر الدانوب
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المجر عن إغلاق محطتها النووية الوحيدة بشكل كامل بسبب انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب إلى مستويات قياسية. هذه الخطوة تأتي في وقت حرج، حيث تتزايد الضغوط على إمدادات الطاقة، مما يضع الاقتصاد تحت اختبار حقيقي، ويمثل تحدياً أمام رئ
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المجر عن إغلاق محطتها النووية الوحيدة بشكل كامل بسبب انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب إلى مستويات قياسية. هذه الخطوة تأتي في وقت حرج، حيث تتزايد الضغوط على إمدادات الطاقة، مما يضع الاقتصاد تحت اختبار حقيقي، ويمثل تحدياً أمام رئيس الوزراء الجديد بيتر ماجيار.
في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، أعلن ماجيار عن إيقاف تشغيل أحد المفاعلين الذين كانا لا يزالان يعملان في محطة باكس النووية، فيما من المقرر إيقاف تشغيل المفاعل الأخير لاحقاً، وفقاً لما أكدته مصادر محلية.
الرئيس ماجيار أشار إلى أن انخفاض منسوب مياه الدانوب يعيق توفير المياه اللازمة لتبريد المفاعلات، وهو ما أدى إلى تقليص الطاقة الإنتاجية للمحطة إلى حوالي 10% فقط من قدرتها الإجمالية التي تبلغ 2000 ميجاوات.
تاريخياً، تُعتبر هذه الخطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء تشغيل محطة باكس قبل 44 عاماً، وتأتي في ظل موجة جفاف مستمرة تضرب أجزاء واسعة من أوروبا الوسطى، مما يفاقم من أزمة الطاقة في المنطقة.
تقع محطة باكس على بعد حوالي 120 كيلومتراً جنوب العاصمة بودابست، وتوفر حوالي 40% من إجمالي إنتاج الكهرباء في المجر، مما يجعل إغلاقها له تداعيات كبيرة على الشبكة الكهربائية الوطنية.
في سياق مشابه، أعلنت رومانيا حالة التأهب في قطاع الطاقة بعد خفض إنتاج محطتها النووية، مما يعكس تزايد المخاوف من نقص الطاقة في دول المنطقة.
في محاولة للتعامل مع هذه الأزمة، تعتزم الحكومة المجرية زيادة واردات الكهرباء لتعويض النقص. كما طلبت من الشركات الصناعية الكبرى، بما في ذلك مصانع السيارات والبطاريات، خفض استهلاكها للطاقة طواعية، محذرة من إمكانية فرض تخفيضات إلزامية إذا لزم الأمر.
💬 التعليقات 0