المصري الحرخبر وسياق

حرائق الغابات تتراجع في غرب أوروبا وتشتد في اليونان

حرائق الغابات تتراجع في غرب أوروبا وتشتد في اليونان
في دقيقة

شهدت أزمة حرائق الغابات في أوروبا تحولًا ملحوظًا اليوم السبت، حيث انحسرت ألسنة اللهب في معظم مناطق غرب أوروبا، وخاصة في فرنسا وإسبانيا، بينما لا تزال الأوضاع متدهورة في اليونان، حيث أدت الرياح القوية إلى تفشي الحرائق في شواطئ منتجعات شهيرة. في فرن

شهدت أزمة حرائق الغابات في أوروبا تحولًا ملحوظًا اليوم السبت، حيث انحسرت ألسنة اللهب في معظم مناطق غرب أوروبا، وخاصة في فرنسا وإسبانيا، بينما لا تزال الأوضاع متدهورة في اليونان، حيث أدت الرياح القوية إلى تفشي الحرائق في شواطئ منتجعات شهيرة.

في فرنسا، تمكن رجال الإطفاء من السيطرة على حريق ضخم في الجنوب الغربي، وهو ما سمح بعودة حوالي 198 ألف شخص إلى منازلهم، بعد أكبر عملية إجلاء سلمي في تاريخ البلاد. ورغم ذلك، لا تزال مناطق أخرى تعاني من حرائق متجددة، حيث أجبرت الآلاف على مغادرة منازلهم.

في منطقة فار، التي تطل على البحر المتوسط، اندلع حريق جديد كان قد بدا أنه تحت السيطرة، ليجتاح مساحات تصل إلى 10 كيلومترات مربعة في أقل من ست ساعات، وهو ما وصفته السلطات المحلية بأنه انتشار "بسرعة تفوق سرعة حصان يعدو بأقصى طاقته".

تظهر الفجوة بين عودة السكان إلى منازلهم في منطقة جيروند الفرنسية وعمليات الإجلاء المتجددة في فار، إلى جانب إجلاء المصطافين بالقوارب من اليونان، مدى التحديات التي تواجه فرق الإطفاء في التعامل مع هذا الوضع المتقلب.

في ذروتها، أدت الحرائق في فرنسا وإسبانيا إلى نزوح حوالي 330 ألف شخص من منازلهم ومواقع عطلاتهم، مما وضع ضغوطًا هائلة على رجال الإطفاء والفرق الطارئة.

أما في اليونان، يكافح مئات رجال الإطفاء لحماية منطقة بورتو جيرمينو، المنتجع الشهير في خليج كورينث، حيث أدت الرياح العاتية إلى تفشي الحريق في المنطقة الساحلية قرب أثينا. وقد اضطرت السلطات إلى إجلاء حوالي 300 شخص بحرا، مع إصدار أوامر إجلاء جديدة اليوم.

المشهد مأساوي، حيث أحرقت ألسنة اللهب الغابات الكثيفة المحيطة بمنطقة بورتو جيرمينو، مما حجب سحب الدخان أشعة الشمس. وقال ميناس تزورتزانيس، مزارع في الستين من عمره، "الغابة البكر، كانت أشبه بالجنة، أتت عليها النيران".

تشير الدراسات إلى أن أوروبا هي أسرع القارات احترارًا، حيث ارتفعت درجات حرارتها بأكثر من ضعف المتوسط العالمي منذ الثمانينيات، مما يزيد من تفشي الحرائق بسبب فترات الجفاف الطويلة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...