المصري الحرخبر وسياق

الإفتاء توضح حكم إمامة غير الخطيب في صلاة الجمعة

الإفتاء توضح حكم إمامة غير الخطيب في صلاة الجمعة
في دقيقة

أصدرت دار الإفتاء بيانًا يوضح حكم إمامة غير الخطيب في صلاة الجمعة، حيث أكدت أن الأولى أن يكون إمام الجمعة هو الخطيب متى توفرت فيه شروط الإمامة، ولم يكن لديه عذر يبيح له تقديم غيره للصلاة. وأضافت الإفتاء أنه في حال قدم الخطيب غيره للصلاة لوجود عذر،

أصدرت دار الإفتاء بيانًا يوضح حكم إمامة غير الخطيب في صلاة الجمعة، حيث أكدت أن الأولى أن يكون إمام الجمعة هو الخطيب متى توفرت فيه شروط الإمامة، ولم يكن لديه عذر يبيح له تقديم غيره للصلاة.

وأضافت الإفتاء أنه في حال قدم الخطيب غيره للصلاة لوجود عذر، فإن ذلك جائز وتكون الصلاة صحيحة شرعًا. وقد اختلفت آراء الفقهاء في هذا الشأن، إذ قال الحنفية إنه لا يشترط أن يكون إمام الجمعة هو الخطيب، بينما اشترط المالكية أن يكون هو الخطيب، مؤكدين أن صلاة من يصلي بهم غير الخطيب بلا عذر تعتبر باطلة. في حين أن الشافعية والحنابلة لا يشترطون أيضًا أن يكون إمام الجمعة هو الخطيب.

وأشارت الإفتاء إلى أنه للخروج من هذا الخلاف، من الأفضل أن يكون إمام الجمعة هو الخطيب متى توفرت فيه الشروط، خاصة إذا كان داعية واعيًا وفقيهًا ممتازًا، عالمًا بأحكام الصلاة وصحيحها، ويتمتع بحسن الخلق ويجيد القراءة.

وفي سياق آخر، تناول الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، حكم ترك صلاة الجمعة مرتين متتاليتين، مشيرًا إلى أن ذلك يُعد معصية وذنبًا عظيمًا، خاصة إذا كان التارك لذلك بدافع التكاسل أو الاستهانة.

وأوضح الدكتور جمعة أن ترك صلاة الجمعة مرتين دون عذر شرعي، مثل المرض أو السفر، يجعل الشخص آثمًا ومُتهاونًا في فريضة عظيمة، ويستوجب عليه التوبة النصوح إلى الله والمبادرة بصلاة الظهر في وقتها. ومع ذلك، أكد أن عدم حضور صلاة الجمعة لا يُخرج المسلم من الملة، لكنه يجب عليه مراجعة نفسه والاستغفار والتخلص من المعاصي التي أدت به إلى ذلك.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...