حماس تؤكد التزامها بالاتفاق التاريخي لوقف إطلاق النار في غزة
أكد الدكتور غازي حمد، عضو الوفد المفاوض لحركة حماس، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بخصوص المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة يأتي في ظروف استثنائية وصعبة، نتيجة الأوضاع الكارثية التي يمر بها القطاع جراء العدوان المستمر. وأوضح أن الهدف الأساسي م
أكد الدكتور غازي حمد، عضو الوفد المفاوض لحركة حماس، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بخصوص المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة يأتي في ظروف استثنائية وصعبة، نتيجة الأوضاع الكارثية التي يمر بها القطاع جراء العدوان المستمر. وأوضح أن الهدف الأساسي من التسهيلات المقدمة هو "إنقاذ أهلنا في قطاع غزة من الإجراءات العدائية والمخططات الإجرامية التي يسعى الاحتلال لتنفيذها".
وقال حمد: "لقد قدمنا تنازلات من أجل شعبنا الفلسطيني"، مشددًا على أن حركة حماس لن تنفذ الاتفاق إذا لم يلتزم الاحتلال ببنوده بشكل كامل. وأشار إلى أن الاتفاق يمثل رزمة متكاملة تشمل وقف الحرب والعدوان، وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من القطاع، بالإضافة إلى إعادة الإعمار ودخول اللجنة الوطنية والقوات الدولية وتفكيك المليشيات المسلحة التابعة للاحتلال.
وصف حمد التحدي الأكبر أمام الوسطاء والضامنين بأنه يتمثل في إلزام الاحتلال بالتزامات الاتفاق وعدم السماح بتخريبه. وأكد أن التوافق على الجدول الزمني لتنفيذ الاتفاق لن يبدأ إلا بعد بدء إسرائيل في تنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي.
في سياق متصل، أعلن "مجلس السلام في غزة" عن التوصل إلى اتفاق "تاريخي" يتضمن انسحابًا إسرائيليًا من القطاع ونزع سلاح حركة حماس. وأكد المجلس في بيان رسمي أن حماس وافقت على خطة مفصلة لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار، وهو ما يمثل "اختراقًا تاريخيًا" حيث يتضمن التزامًا رسميًا من الحركة بالتخلي عن جميع أسلحتها.
كما أكد نيكولاي ملادينوف، رئيس مجلس السلام، على ضرورة أن تكون آليات التنفيذ والتحقق "حقيقية وفعالة"، مشيرًا إلى أن انسحاب القوات الإسرائيلية يجب أن يتزامن مع عملية تفكيك الأسلحة. وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تقديره للاتفاق، معتبرًا إياه خطوة هائلة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين.
وأشاد ترامب بالجهود التي بذلتها الدول الوسيطة، مثل مصر وقطر وتركيا، في سبيل التوصل إلى هذا الاتفاق، مؤكدًا أن غزة ستخضع لحكم حكومة فلسطينية جديدة تعمل بشكل وثيق مع مجلس السلام، مما يضمن الأمن لإسرائيل ويحول دون استخدام غزة كقاعدة لشن هجمات إرهابية.
من جهة أخرى، رحبت اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالتقدم المعلن بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وأكدت جاهزيتها لتحمل مسئولياتها الوطنية في هذه المرحلة الحرجة.
💬 التعليقات 0